ثمّن مواطنون التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، واعتماد صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة رئيس المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي توزيع 1789 مسكناً، و2358 قرضاً و2647 أرضاً سكنية في الإمارة، شملت منطقة أبوظبي والظفرة والعين.

وأكدوا أن مكرمة منح القروض وتوزيع المساكن والأراضي السكنية لنحو 6794 مستفيداً بقيمة 7 مليارات و203 ملايين درهم، إنما يؤكد اهتمام القيادة الحكيمة بشؤون المواطنين وتطلعاتهم وضمان مستقبل مشرق لأبنائهم وهو الهدف والغاية النبيلة التي سعت إليها القيادة الحكيمة لإيمانها المطلق بأن الثروة الحقيقية هي بناء الإنسان.

كما عبروا عن سعادتهم بمكرمات قيادة الدولة، والتي جاءت بالتزامن مع الاحتفال باليوم الوطني السادس والأربعين الذي يمثل ذكرى عزيزة وغالية على كل مواطن، لافتين إلى أن هذه المبادرات الغالية تؤكد النهج الرائد والحرص المتواصل لحكومة أبوظبي على تبني المبادرات الاجتماعية المتنوعة بهدف الارتقاء بحياة المواطنين وتحفيزهم على المشاركة بفاعلية في تعزيز مسيرة التنمية والازدهار.

استقرار

وأشاروا إلى أن القيادة الرشيدة تهدف من خلال هذه المبادرات الكريمة إلى دعم الاستقرار النفسي والاجتماعي والاقتصادي للأسرة المواطنة، إذ إن الاهتمام بإسكان المواطنين وتوفير الحياة الكريمة هو استراتيجية مستدامة تبنى على المنجزات وتطور الآليات ووسائل التنفيذ للوصول إلى الهدف المنشود وهو أن يتمتع أبناء الإمارات بمستوى معيشي يتماشى مع ما وصلت إليه الدولة من مكانة مرموقة إقليمياً وعالمياً.

وقال حسن العبيدلي: إن مبادرات القيادة الرشيدة جاءت لنشر البهجة والسرور في قلوب أبنائها المواطنين وجعلت العيد عيدين، مشيرين إلى أن هذه المبادرة تعكس اهتمامها وسعيها الحثيث، لتلبية احتياجات شعبها وكل ما يختص بمقومات العيش الكريم وكل مفردات الرفاهية التي تجعله أسعد شعب على وجه الأرض.

وأضاف العبيدلي: «إن الآمال والأحلام تحقق بفضل الله تعالى، ثم بفضل القيادة الرشيدة وحرصها على توفير كل ما يلزمنا من تعليم وصحة ومسكن كريم يجمع أفراد الأسرة، وتغلبنا على كل شيء، واستطعنا أن نؤمن أنفسنا بمسكن آمن وبيئة آمنة، والحمد لله على كرم الله أن أعطانا قادة يحبون شعبهم ويبذلون الغالي والنفيس من أجله، وأهنئ قيادتي الرشيدة باليوم الوطني وأسأل الله تعالى أن يمن عليهم بوافر الصحة والعافية، وأن يبارك لهم في كل مسعى يسعونه».

وتابع: «نحمد الله تعالى على اهتمام القيادة الرشيدة بنا وبسائر الشعب، فهم يعملون على تلبية كل ما من شأنه أن يغمرنا بالفرح والسعادة، ويلم شمل أبنائنا ويجمعهم في بيت واحد، ومهما قدمنا فلن نوفي الوطن والقيادة حقهم علينا، داعياً الله تعالى أن يحفظ الله الوطن ويسدد على طريق الخير خطى قيادتنا الرشيدة».

البيت متوحد

بدوره، أشار محمد علي إلى أن الكلمات عاجزة عن شكر القيادة الحكيمة فهم ذخر البلاد والعباد.

وأضاف: «مهما قدم شعب الإمارات من تضحيات فهذا قليل في حق القيادة الرشيدة ومواقفها النبيلة، فهم قادتنا الذين نفخر بهم في كل ميدان وسيبقى البيت متوحداً، ونحن رهن إشارتهم. مبتهلاً إلى الله تعالى أن يحفظ القيادة الرشيدة، ويديم عليها الصحة والعافية وأن يجعله من جنود الوطن وأبنائه الأوفياء الذين يذودون عنه وعن قادته، ويضحون بحياتهم في سبيل ذلك».

وأضاف محمد علي: «نحن جنود القيادة الرشيدة في البر والبحر والجو، ولا نخشى العواقب ورحم الله الوالد المؤسس باني حضارة الدولة زايد الخير، طيب الله ثراه»، مشيراً إلى أن الأحلام تتحقق في دار زايد الخير، ولا شيء يقف أمام قيادتنا الرشيدة لتحقيق ما نتمناه في ديارنا ديار الخير والعز والعطاء، موضحاً أن القيادة الرشيدة لم تقصر على الإطلاق، ومن الواجب رد الجميل، ومهما فعلنا وقدمنا من عمل فهذا قليل ولا يوفيهم حقهم علينا كولاة للأمر.

رفاهية

من جهته، عبر راشد سليم الكتبي عن سعادته بمكرمة منح قروض وتوزيع مساكن وأراض للمواطنين في مدينة أبوظبي، مؤكدا أن هذه المكرمة تأتي لتكمل احتفالات المواطنين بيوم الاتحاد.

وقال الكتبي: إننا في الإمارات نعيش بفضل من الله تعالى ثم بفضل قيادتنا الرشيدة في رغد ونعمة ورفاهية والحمد لله.

وأكد أن مكارم صاحب السمو رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ومتابعة أصحاب السمو حكام الإمارات، مستمرة ويومية في توفير العيش الكريم للمواطنين سواء من ناحية البنية التحتية والمساكن ومشاريع التعليم والصحة وغيرها لما يعود بالفائدة على الأسر الإماراتية لتحيا بكرامة في ظل ارتفاع الأسعار الذي يشهده العالم أجمع.

وقال: إن مبادرات صاحب السمو رئيس الدولة –حفظه الله –وولي عهده الأمين تؤكد اهتمام سموهما العميق بأبناء الشعب وسعيهما الحثيث للارتقاء بمستواهم المعيشي ليتمكنوا من تربية أبنائهم والمساهمة في خدمة الوطن على أكمل وجه.

وأشار إلى أن حب القائد لشعبه تتجلي في تلك المكارم فهو خير أب وقائد ومسؤول عن رعيته حيث تعتبر مثالاً يحتذى به وحافزاً لنا لبذل المزيد من العمل والجهد لخدمة المواطنين والمقيمين بالدولة.

حياة آمنة

من جانبه، أكد فريد خوري أن اهتمام صاحب السمو رئيس الدولة وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد بتوفير احتياجات المواطنين تنبع من قلب أب ومسؤول يسهر على راحة شعبة والارتقاء به وتوفير كافة الإمكانيات المادية والمعنوية التي تجعله يعيش حياة مستقرة وآمنة بعيداً عن الديون وعن الاحتياج والفقر والمعوزة.

وأشار إلى أن مكرمات رئيس الدولة الغالية يجب أن يشكر المواطنون الله عليها ثم قائد الدولة وولي عهده، يجب أن تكون ملهمة لهم بحق ودافعاً حقيقياً لأي موظف مهما كبر أو صغر لبذل كل ما في وسعه للارتقاء ببلده ووضع المصلحة العامة فوق أي مصلحة أخرى والعمل وفق أهداف محددة وخطط طموحه تتماشى مع التطور الذي تشهده الدولة في كافة المجالات.

وقال: إن الرضا والسعادة التي يتمتع بها الإماراتيون تأتي نتيجة لما يحظون به من حياة رغيدة ورفاهية في جميع مجالات الحياة حيث وفرت لهم القيادة الرشيدة كافة الوسائل لتحقيق الإبداع والإنجاز سواء في التعليم أو العمل أو غيرها من مجالات الإبداع حيث وفرت المسكن والتعليم المجاني والفرص الوظيفية والتأمين الصحي والتأمينات الاجتماعية وغيرها الكثير من الاحتياجات.

منجزات

من جهته، قال عبد الله الحمادي: إن الاهتمام الكبير بإسكان المواطنين وتوفير الحياة الكريمة لهم لم يكن يوماً عملية مرحلية بل استراتيجية مستدامة تبنى على المنجزات وتطور الآليات ووسائل التنفيذ للوصول إلى الهدف المنشود وهو تمتع المواطنين بمستوى معيشي يتماشى مع ما وصلت إليه دولة الإمارات من مكانة مرموقة، مؤكداً أن الدولة اهتمت بكل شرائح المجتمع ووفرت لهم كل ما يمكن أن يسهم في تحقيق رفاهيتهم وتطورهم، وفق خطط مدروسة ومنهجية تراعي طبيعة ومتطلبات كل فئة.

وأشار على أن ما وصلت إليه الإمارات من سمعة طيبة ونجاحات متقدمة بين دول العالم إنما يأتي بفضل من الله سبحانه وتعالى أولاً ثم بفضل الأب المؤسس، المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والحكام المؤسسين، إضافة إلى النهج الذي سار عليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله.

ودعا الله عز وجل أن يديم موفور الصحة والعافية على صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وعلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ، وعلى صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وعلى إخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات وشعب الإمارات، ورفع إلى سموهم أسمى التهاني باليوم الوطني السادس والأربعين، مشيراً إلى أن هذه المكرمة تضاف إلى المكرمات الجليلة والمبادرات العديدة التي تصب في مصلحة المواطن الإماراتي وتسهم في رفع مستوى معيشته ورفاهيته.

وعبر الحمادي عن شكره وتقديره للقيادة الرشيدة التي تنظر بعين الاعتبار إلى رفاهية المواطنين وتقديم كل الدعم لهم وتشجيعهم لبذل المزيد من العمل والجهد لخدمة الوطن الغالي.

مكرمات غالية

وقدّم حمد البلوشي خالص الشكر والتقدير للقيادة الرشيدة على كل ما تقدمه للمواطن والشباب من مكرمات غالية تسهم في إسعاد المواطنين وأسرهم خاصة أنها تأتي متزامنة مع احتفال شعب الإمارات بيوم الاتحاد الـ46.

وقال البلوشي: نحمد الله على هذه النعمة التي أنعم الله بها على شعب الإمارات، ووفق الله حكامها الأبرار الذين يسيرون وفق منهج مؤسس الدولة وبانيها الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، مؤكداً أن هذه التوجيهات والأوامر السامية بتوزيع المساكن والأراضي والقروض إنما تأتي تأكيداً لحرص قيادة الدولة الرشيدة على توفير كافة مقومات الحياة الكريمة للمواطن، وتوطيد أركان استقرار الأسرة الإماراتية التي تحظى باهتمام القيادة الحكيمة ورعايتها.

وأَوضح أن شعب الإمارات حباه الله سبحانه وتعالى بهذه القيادة الرشيدة التي تعطي بلا حدود لأبنائها المواطنين، وتسعى إلى توفير كافة المقومات لهم إيماناً منها بأنهم عماد هذا الوطن، وهم اللبنة الأساسية التي ستتواصل بها مسيرة التنمية والتطور التي تزخر بها الدولة.