بدأت حملة «كرسي طفلي» التي أطلقها المجلس الأعلى للأمومة والطفولة بتنفيذ المرحلة الثانية من الحملة بتوزيع مجموعة من الكراسي التي تبرع بها الأفراد والأسر والدوائر والمؤسسات العامة والخاصة على الأسر المتعففة لاستخدامها لأطفالها أثناء الخروج بالسيارة لتوفير الحماية لهم من حوادث الطرق المتعددة.
وانطلقت مركبات الحملة التي تحمل الكراسي من أمام مقر المجلس الأعلى للأمومة والطفولة ترافقها مركبات من وزارة الداخلية وسيارة السعادة من شرطة أبوظبي والهلال الأحمر الإماراتي وهم من الشركاء الاستراتيجيين في الحملة وتوجهت إلى عدد من الأحياء وضواحي مدينة أبوظبي لتوزيع مجموعة من الكراسي على الأسر المتعففة المسجلين لدى الهلال الأحمر.
وقالت الريم عبدالله الفلاسي الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة إن سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية تتابع باهتمام كبير مراحل تنفيذ حملة كرسي طفلي لما لها من أهداف إنسانية مهمة تعود آثارها على أطفالنا بالحماية والرعاية.
وأكدت أن عملية توزيع الكراسي التي بدأ تنفيذها ضمن المرحلة الثانية من الحملة ستشمل المناطق التالية: جزيرة أبوظبي، الظفرة، العين، بني ياس، خلال شهري نوفمبر وديسمبر وسوف تتابع الحملة توزيع الكراسي المتبرع بها في باقي إمارات الدولة الأخرى وفق جدول زمني محدد في بداية العام 2018.
ويساهم شركاء المجلس الأعلى للأمومة والطفولة في هذه الحملة باستلام التبرعات بالتعاون مع المجلس تمهيداً لتوزيعها بطريقة منظمة.
