أوصى المشاركون في الملتقى العلمي السادس لمراكز البحوث ودعم اتخاذ القرار «القبة الأمنية لاستشراف المستقبل 2030»، بجامعة الشارقة، بابتكار نموذج جديد يحقق السعادة المجتمعية ويرفع من مستوى الشعور بالأمن والأمان في المجتمع، والعمل على معالجة كافة الإشكاليات والتحديات المؤسسية التي تواجه التطبيق الأمثل لمشاريع الاستشراف, مع دعوة للتركيز على بناء القدرات التنافسية للشرطة في المجال الأمني وتحويل التحديات الى فرص وتبني نمط القيادة الاستشرافية والتفكير الاستراتيجي لدى العاملين.
حضر الملتقى اللواء عبدالله خليفة المري القائد العام لشرطة دبي، واللواء السلال بن سعيد الفلاسي مدير الإدارة العامة للشؤون الإدارية، واللواء محمد بن فهد مساعد القائد العام للشؤون الأكاديمية والتدريب بشرطة دبي، والعميد عبدالله بن سلطان مدير مركز اتخاذ القرار واستشراف المستقبل بشرطة دبي، اللواء دكتور خليفة الشعالي رئيس جامعة الكلية الجامعية للأم والعلوم الأسرية، والعميد سيف الزري الشامسي قائد عام شرطة الشارقة، والعميد عبدالله مبارك بن عامر نائب قائد عام شرطة الشارقة، والمديرون العامون ونوابهم، ومديرو الإدارات، الى جانب عدد من الضباط وصف الضباط بالقيادة العامة لشرطة الشارقة.
تغيير
واعتبر العميد الشامسي الاستشراف سبيل التغيير باعتباره مدخلاً أساسياً لإجراء عملية التغيير في العديد من نواحي الحياة، موضحاً أن الاستشراف هو مجموعة من الأنشطة التي تهدف إلى التواجد بموقف أقوى في المستقبل، وفي حالة من الاستعداد للاحتمالات المتوقعة ومواجهة المخاطر.
جلسات
وتناولت الجلسة الأولى موضوع النماذج الشرطية لاستشراف المستقبل، وناقشت 3 أوراق عمل، قدم العميد د.عبدالله عبدالرحمن مدير مركز استشراف المستقبل ودعم اتخاذ القرار بالقيادة العامة لشرطة دبي الورقة الأولى بعنوان (تجربة شرطة دبي في مجال استشراف المستقبل)، وجاءت الثانية بعنوان (استشراف مستقبل الحالة الأمنية لإمارة الشارقة 2030 م) وقدمها العقيد د.خالد حمد الحمادي مدير مركز بحوث شرطة الشارقة، وتمثلت الورقة الثالثة التي قدمها المقدم د. عمر راشد الشحي مدير مركز الدراسات والاستطلاعات في الإدارة العامة للاستراتيجية وتطوير الأداء بوزارة الداخلية بعنوان (تعزيز قدرات وزارة الداخلية في مجال استشراف المستقبل).
كما تناولت الجلسة الثانية (بناء قدرات المؤسسات الشرطية لمستقبل مستدام) للرائد محمد على المناعي، إعلامي في مؤسسة دبي للإعلام، وناقشت كذلك في ذلك ثلاث أوراق عمل، (شرطة أبوظبي.. شرطة المستقبل - دراسة حالة) وقدمها مقدم سليمان محمد الكعبي مدير إدارة الابتكار واستشراف المستقبل بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي، و(هل التقنية العلمية تغير من عمل سلك الشرطة؟) وقدمها ميثاق محمود بدران مدير إدارة وباحث علمي خبير أمن البحرية واللوجستية، و(تعزيز قدرات وزارة الداخلية في مجال استشراف المستقبل)، قدمها المهندس أحمد سمير العزب مستشار الاستراتيجية والتطوير المؤسسي بهيئة الأوراق المالية والسلع بأبوظبي.
