أكد الشيخ الدكتور محمد بن مسلم بن حم، نائب الأمين العام لمنظمة أمسام بالأمم المتحدة، أن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، اسم مدينة الرياض على المشروع الإسكاني الأضخم في أبوظبي، يترجم رؤية القيادة الحكيمة برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، لمستقبل أفضل.
وحياة مستقرة لشعب الإمارات، كما أنها تسير وفق النهج الذي أرسى قواعده مؤسس الدولة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، التي تحققت وما زالت تتحقق على يد أبنائه الذين يتبعون نهجه ورؤيته الثاقبة.وأشار بن حم إلى أن فرحة أبناء الوطن كبيرة، وهم يستقبلون هذه المشروعات التي تمثل بشارات خير اعتاد عليها أبناء الوطن من قيادتهم الرشيدة.
وهي مشروعات تنموية شاملة تحظى بدعم شامل من صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، والحمد لله فإن مسيرة الوطن بفضل الله تعالى وقيادتنا الرشيدة تحقق كل يوم إنجازاً جديداً.وقال: «كما نشيد بدعم حكومة أبوظبي لبرامج التنمية الاجتماعية والارتقاء بالخدمات المقدمة للمواطنين، بما يواكب النمو السكاني في كل المناطق من أجل الارتقاء بالمستوى المعيشي والرفاهية لهم ولأسرهم».
وأوضح أن إمارة أبوظبي تسير بخطى واثقة نحو المستقبل من خلال تنفيذ مشاريع ضخمة تكفل تقدمها وتطورها، خاصة في ظل التوجه نحو تنويع اقتصاد أبوظبي وتقليل الاعتماد على صناعة النفط والغاز.ولفت إلى أن العلاقات الإماراتية السعودية قديمة، قدم منطقة الخليج نفسها، تعززها روابط الدم والإرث والمصير المشترك، وأسّس دعائمها المغفور له بإذن الله الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مع أخيه عاهل المملكة العربية السعودية آنذاك الملك فيصل بن عبد العزيز آل سعود.وأشار بن حم إلى حرص قيادتي البلدين على توثيقها باستمرار للأجيال المتعاقبة.
