أكد عدد من أعضاء المجلس الوطني الاتحادي أن إطلاق صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، مسمى «مدينة الرياض» على المشروع الإسكاني الأضخم في أبوظبي، جاء ليؤكد أن العاصمة السعودية «الرياض» في قلب العاصمة الإماراتية «أبوظبي».

مصير واحد

وأشار حمد أحمد الرحومي عضو المجلس الوطني الاتحادي إلى أن تسمية المشروع الإسكاني الأضخم في أبوظبي «مدينة الرياض، جاء ليوصل رسالة بأن الإمارات والسعودية يد واحدة ومصير واحد، وأيضاً ليوصل رسالة إلى الأجيال القادمة بأن ارتباط البلدين ببعضهما ليس علاقة جغرافية أو تجارية فقط.

وإنما علاقة أخوية غير مسبوقة تتمتع بجذور متينة وراسخة، والتعاون بينهما يصل إلى درجة التطابق في مواجهة التحديات كافة». وأضاف الرحومي أن «الرسالة التي بعثها صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، واضحة، ولها العديد من الأهداف الاجتماعية والسياسية»، مشيراً إلى حرص قيادتي البلدين على مواصلة توثيق العلاقات بالنهج والمضمون نفسيهما.

علاقات أخوية

بدوره قال سالم الشحي عضو المجلس الوطني الاتحادي، إن إطلاق مسمى مدينة الرياض على المشروع الإسكاني الأضخم في أبوظبي، يحمل معاني ومشاعر عديدة بأن تكون الرياض في قلب أبوظبي، مشيراً إلى أن المغفور له، بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، أسّس علاقات قوية واستراتيجية بين الإمارات والسعودية، تستند إلى أسس راسخة من الأخوّة والرؤى والمواقف والتوجهات المتسقة تجاه قضايا المنطقة والعالم، فضلاً عن أنها تمثل ركناً أساسياً من أركان الأمن الجماعي في مجلس التعاون لدول الخليج العربية والأمن القومي العربي.

وأكد الشحي أن قيادة دولة الإمارات حريصة على تعزيز أواصر التعاون والترابط الأخوي والتاريخي، وتطوير العلاقات الاستراتيجية الوثيقة مع المملكة العربية السعودية الشقيقة في المجالات كافة.

نموذج فريد

من ناحيتها، أشادت عائشة بن سمنوه عضو المجلس الوطني الاتحادي بعمق رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، بإطلاق مسمى مدينة الرياض على المشروع الإسكاني الأضخم في أبوظبي، إذ جاء ليؤكد الروابط القوية بين البلدين والشعبين، قائلة «تستحق العاصمة السعودية الرياض أن تكون في مدينتنا وعاصمتنا».

وأوضحت ابن سمنوه أن «العلاقات بين البلدين تعد نموذجاً لما يجب أن تكون عليه العلاقة بين الدول العربية، ومثالاً على الوعي المشترك بطبيعة المتغيرات الإقليمية والدولية المحيطة، وأهمية التعامل معها بسياسات ومواقف متسقة ومتكاملة»، مشيرة إلى أن العلاقات المشتركة بين الإمارات والسعودية تشكل تجسيداً فعلياً للعلاقات التاريخية بين الشعبين الشقيقين، المبنية على أسس التفاهم المشترك ومبادئ حسن الجوار والموروثين الثقافي والتاريخي، والقيم والعادات والتقاليد الاجتماعية المشتركة.

تعزيز الاستقرار

من جانبه قال مطر حمد بن عميرة الشامسي عضو المجلس الوطني الاتحادي: ليس بغريب إطلاق اسم العاصمة الرياض على قطعة من أبوظبي، حيث إن الدولتين الشقيقتين نجحتا في تغيير مفهوم العلاقات الأخوية، وانتقلتا بها إلى درجة غير مسبوقة، سواء على مستوى المنطقة أو العالم، كما نجحتا على مدار العقود الماضية في تعزيز الاستقرار والسلم العالميين، وتعزيز موقع دول مجلس التعاون كقوة اقتصادية عالمية ومنصة إقليمية للجهود الإنسانية حول العالم، بالإضافة إلى المبادرات الاستراتيجية التي نجحت في توحيد الصف العربي.

ولفت إلى أن العلاقات التجارية والاقتصادية بين الإمارات والمملكة العربية السعودية هي الأكبر على مستوى دول مجلس التعاون الخليجي، كما أن الإمارات من أهم الشركاء التجاريين للسعودية على صعيد المنطقة العربية بشكل عام.