أصبحت المها العربي اليوم قادرة على التجول بحرية في واحدة من أكبر الصحارى في العالم، حيث ستتاح الفرصة لنزلاء وزوار منتجع وفندق قصر السراب التعرف إلى أحد أكثر الأنواع شهرة في شبه الجزيرة العربية ومشاهدتها في بيئتها الطبيعية، إذ منح برنامج محمد بن زايد لإعادة توطين المها العربي الذي تديره هيئة البيئة في أبوظبي 14 رأساً من المها العربي الفرصة للعودة إلى الحياة البرية في محمية قصر السراب، بعد أن تم إطلاقها صباح أمس.
وتحتضن إمارة أبوظبي 6 محميات بحرية و13 محمية برية تشكل 13% و15.4% من مساحة الإمارة على التوالي، وتضم العديد من الموائل ذات الأهمية البيئية الكبيرة، ويعتبر إطلاق هيئة البيئة في أبوظبي للمها العربي مثالاً جلياً يبرز اهتمام الدولة والتزامها بالحفاظ على التنوع البيولوجي وتنميته باعتباره من أولوياتها الرئيسية.
وكانت المها العربي لفترة طويلة الهدف الرئيسي للصيادين، حتى بدأت تنقرض من بيئتها الطبيعية، إلا أن المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، كان له رؤية استثنائية، وفي أواخر الستينيات، أصدر توجيهاته لوضع برامج لحماية المها العربي وإكثارها في الأسر لحمايتها من الانقراض ولإعادة توطينها في الطبيعة.
