كثيرة هي الشعارات الإيجابية، التي نحرص على أن نتوج بها حياتنا، لكن شعار الشاب الإماراتي الطموح محمد عمر الجعيدي هو أنه لا يوجد مستحيل في طريق النجاح، وتكوين شخصية استثنائية، فهو يجتهد دائماً في قهر كرسيّه المتحرك، الذي لازمه منذ تعرضه لحادث في العاصمة أبوظبي في عام 2013 ليدخل في غيبوبة، ويكمل علاجه بعدها في ألمانيا.

وحينما أيقن الجعيدي بأن تحركاته ستكون على كرسيّ متحرك عاهد نفسه على أن يتحدى إعاقته، وأن يُثبت نفسه وجدارته، وأنه يستطيع الإنتاج وتحقيق الإبداع في مختلف المجالات. يقول الجعيدي في حديث لـ«البيان»: «إن التشجيع والدعم المتواصل من قبل أفراد عائلتي وأصدقائي هو ما يسهم في أن أكون شخصاً منتجاً في وطني، كما أنني أعشق التطوع، وفي هذا الإطار أصبحت عضواً في فريق تكاتف التطوعي التابع لمؤسسة الإمارات لتنمية الشباب، وتطوعت في تنظيم العديد من الفعاليات في منطقة العين.

ويحرص الجعيدي ألا تفارقه كاميرته، فهو يهوى التصوير، ويمتلك حساً فنياً راقياً، فكل صورة يلتقطها يحاول من خلالها أن تتضمن على فكرة معينة، وعلى حد قوله: إن الصورة أبلغ من الكلمة ألف مرة.