شارك سعيد محمد الطاير، العضو المنتدب الرئيس التنفيذي لهيئة كهرباء ومياه دبي، أمس في حلقة نقاشية ضمن فعاليات «منتدى قيادة الأعمال الآسيوي» الذي عقد تحت رعاية معالي الشيخ نهيّان بن مبارك آل نهيّان، وزير التسامح، في فندق أرماني برج خليفة في جلسة تناولت أزمة تغير المناخ العالمي والمسؤولية في العلاقة بين الأرض والإنسان. واستعرض سعيد الطاير استراتيجيات إمارة دبي في تعزيز الاستدامة والاقتصاد الأخضر.
وقد شارك في الجلسة، معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة، وتسويوشي ناكاي، الرئيس التنفيذي لمركز التعاون البترولي الياباني، والدكتور تشون يوان غو، رئيس منطقة آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا في شركة إيه بي بي، وأدارت الجلسة الإعلامية كيم كلايتا.
وجمع المنتدى الذي عقد تحت عنوان «وجه آسيا الصاعد - صعود القيادة التي تركز على المستقبل»، عدداً من القادة العالميين، حيث تمت مناقشة مجموعة من الموضوعات في القيادة في مجالات رئيسية مثل تغير المناخ والأعمال الإنسانية والتعليم والرعاية الصحية، ومسؤولية الإعلام الجديد، وصعود نظام مالي جديد، إضافة إلى مناقشة آخر التطورات في ريادة الأعمال.
تضافر الجهود
وقال سعيد الطاير: «يسعدني أن أشارك اليوم في منتدى قيادة الأعمال الآسيوي، الذي ينظم تحت رعاية كريمة من معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح، وبالتعاون مع وزارة الاقتصاد بدولة الإمارات. واليوم، تتضافر الجهود حول العالم لحماية كوكب الأرض من الآثار الضارة للاحتباس الحراري، وفي محاولة لضمان مستقبل أكثر استدامة».
وتابع: كجزء من مسؤوليتها العالمية كانت الإمارات في طليعة بلدان العالم في تنفيذ استراتيجيات خضراء لدعم الاستدامة، عملاً بالرؤية الثاقبة لقيادتنا الرشيدة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ويعتمد الطريق إلى مستقبلٍ مُستدام على الطاقة الخضراء والاستدامة والابتكار، في الوقت الذي حققت فيه دولة الإمارات عدداً من الإنجازات المهمة من خلال استراتيجيات ومبادرات مختلفة من بينها رؤية الإمارات 2021، ومئوية الإمارات 2071، واستراتيجية الإمارات للطاقة 2050، واستراتيجية دبي للطاقة النظيفة 2050 وغيرها.
وأضاف «اتخذت الإمارات تدابير صارمة للتصدي للتغير المناخي، من خلال المحافظة على الموارد الطبيعية، وزيادة نسبة الطاقة النظيفة، وتطبيق خطط التنمية الخضراء.. كل هذه التدابير تسهم في تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 2030، حيث سعت الدولة للمشاركة في تحقيق هذه الأهداف منذ مرحلة مُبكرة».
