أشاد وزراء باختيار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الشخصية الداعمة لقضايا المجتمع، بعد تسلم سموه «وسام أم الإمارات» من قبل صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة من خلال برنامج «سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والإبداع المجتمعي» والذي كان ثمرة مجهوداته الإنسانية التي أينعت في بقاع مختلفة من العالم لا سيما المجتمعات الفقيرة والشعوب المعوزة، مؤكدين أن هذا التكريم صادف أهله في تعبير صادق من معالي الوزراء على أن سموه كان دأبه فعل الخير وإطلاق المبادرات الإنسانية التي تكللت بنجاح يعود بالخير على الإنسانية جمعاء دون الأخذ بعين الاعتبار بلون أو جنس أو عرق.

نهج راسخ

من جهته أشاد معالي عبد الرحمن بن محمد العويس وزير الصحة ووقاية المجتمع باختيار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الشخصية الداعمة لقضايا المجتمع، من قبل برنامج «سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والإبداع المجتمعي».

ولفت إلى المبادرات التي يطلقها سموه لدمج طاقات المجتمع في مسيرة التنمية المستدامة في المجالات الحيوية، بفضل رؤيته لجعل سعادة المجتمع هدفاً ونهجاً راسخاً و تحفيز طاقاته لابتكار واستنباط الحلول لمواجهة تحديات العصر وتحقيق الإنجازات التي تسهم بترسيخ السعادة كقيمة أساسية في مجتمع الإمارات والكثير من المبادرات التي تسهم في تحقيق مجتمع متلاحم محافظ على هويته وفق أهداف الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021 و استراتيجية التنمية المستدامة 2030

تقدير رفيع

أما معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم، فقال إن حصول صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على الشخصية الداعمة لقضايا المجتمع تقدير رفيع لمن قدم وبذل وأعطى من وقته وجهده الكثير ليرى السعادة تغمر مجتمعات بأسرها، منطلقاً في ذلك من مبادئ وأسس وقيم نبيلة وإنسانية استمدها من اﻵباء المؤسسين وكانت بمثابة المحرك له وهو ما عزز من موقع الدولة في خريطة العالم للعطاء اﻹنساني.

وقال معاليه إن حصول سموه على هذا اللقب الغالي شيء مستحق لهذا التميز الدائم على الصعد كافة ومن ضمنها العطاء المجتمعي، ونحن اليوم نرى بصمات سموه عبر العديد من المبادرات والمشاريع اﻹنسانية والمجتمعية وقد غيرت وجه المعاناة لكثير من المجتمعات حول العالم حيث تركت أثراً طيبا في حياة شعوب بأكملها.

واعتبر معاليه أن عطاءات وإسهامات سموه اﻹنسانية والمجتمعية البارزة التي لا حدود لها أثرت واقع مجتمعات وأضفت الفارق في معيشتهم، ونقلتهم إلى واقع حياتي آخر أكثر إشراقاً ومنحتهم اﻷمل من جديد.

وأوضح أن سموه كان ولا يزال أنموذجاً في العطاء دافعه إلى ذلك التغيير نحو اﻷفضل ورؤية عالم ينعم بالخير واﻷمل والتسامح، لافتاً إلى أن جائزة أم الإمارات تكريم من الطراز الرفيع.

وذكر أن «أم اﻹمارات» من المؤسسين الفاعلين لمشروع الخير اﻹماراتي الممتد إلى بقاع العالم، وهي من وضعت اللبنات اﻷساسية مع المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه لدولة يشكل العطاء نهجها وسمتها ورؤيتها التي تستند إليها في التعامل مع جميع دول العالم.

إسعاد المجتمع

من ناحيتها أوضحت معالي حصة بنت عيسى بوحميد وزيرة تنمية المجتمع أن «اختيار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، الشخصية الداعمة لقضايا المجتمع، من قبول برنامج سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للتميز والإبداع المجتمعي، وتسلمه وسام أم الإمارات، أتى في محلّه ولقائدٍ طالما اعتنى وحرص على متابعة كل التفاصيل الدقيقة للمبادرات والمشاريع المجتمعية التي تكفل لمجتمع دولة الإمارات كافة الحقوق والفرص للعيش الكريم المستقر ضمن محيط مجتمعي آمن وسعيد».

وقالت معاليها «إن تكريم سموّه لهو تكريم للإنسانية والمجتمع الذي يعيش أفراده منسجمين ومتآلفين مع الآخرين، وكوني وبكل فخر واعتزاز من ضمن فريق عمل حكومة دولة الإمارات أرى وألمس اهتمام سموه وتوجيهه لنا دوماً أن نحرص على جعل مجتمع دولة الإمارات مجتمعاً سعيداً،موفرين لهم كافة احتياجاتهم وتطلعاتهم التي تجعلهم أفراداً مساهمين في بناء وتنمية البلاد، من خلال المبادرات والمشاريع المجتمعية.

وذكرت أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، رعاه الله، هو شخصية قيادية محبة للجميع في كل مكان وزمان، ويؤمن دوماً أن المجتمع بحاجة إلى شعب وطاقات تسخر وقتها وجهدها وخبراتها لأجل تأمين مستقبل سعيد برؤى تضمن بناء أجيالٍ ترفع مكانة دولة الإمارات وتكمل مسيرة الأجداد والآباء.

إيجابية وسعادة

من جانبها أفادت معالي جميلة بنت سالم المهيري وزيرة الدولة لشؤون التعليم العام بأن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يركز دائماً على المبادرات المجدية الذي تدعم توجهات الدولة وإعلاء شأنها و يبث روح الإيجابية و السعادة في نفوس المواطنين والمقيمين.

وأضافت: لن ننسى الدور الكبير الذي يلعبه سموه في رفع شأن التعليم الذي يمثل أولوية قصوى في نهجه، وهو ما مهد الطريق لتحقيق قفزات استثنائية في مسارات تقدمه، ووصوله إلى ما هو عليه من تطور، إدراكاً من القيادة بأهمية صياغة مستقبل الدولة وفق أسس راسخة يشكل التعليم عمودها الفقري.

ووضع سموه التطوير الجذري للتعليم، وتحقيق نظام تعليمي متكامل، وفق أحدث ما أبدعه العالم، كجزء أساسي من رؤيته الوطنية، وتوظيف التكنولوجيا للارتقاء بالعملية التعليمية إلى أفضل المستويات العالمية، ليكون النظام التعليمي لدولتنا واحداً من أفضل النظم التعليمية في العالم، بحلول عام 2021.

وأكدت أن سموه لديه إنجازات عدة في شتي المجالات التي تدل على النهضة العلمية التي تشهدها و ستشهدنا بلادنا، بفضل الرؤى الحكيمة التي تراها القيادة و دعمهم لعناصر تربوية داعمة للعملية التعليمية ولبناء أجيال سيقع على عاتقها بناء الوطن.

مبادرات مثمرة

من ناحيته أفاد معالي الدكتور أحمد بالهول الفلاسي وزير الدولة لشؤون التعليم العالي والمهارات المتقدمة بأن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي- رعاه الله، يركز دائما على المبادرات المجدية التي تدعم توجهات الدولة وإعلاء شأنها ويبث روح الإيجابية والسعادة في نفوس المواطنين والمقيمين.

ولن ننسى الدور الكبير الذي يلعبه سموه في رفع شأن التعليم الذي يمثل أولوية قصوى في نهجه، وهو ما مهد الطريق لتحقيق قفزات استثنائية في مسارات تقدمه، ووصوله إلى ما هو عليه من تطور، إدراكاً من القيادة بأهمية صياغة مستقبل الدولة وفق أسس راسخة يشكل التعليم عمودها الفقري.

ووضع سموه التطوير الجذري للتعليم، وتحقيق نظام تعليمي متكامل، وفق أحدث ما أبدعه العالم، كجزء أساسي من رؤيته الوطنية، وتوظيف التكنولوجيا للارتقاء بالعملية التعليمية إلى أفضل المستويات العالمية، ليكون النظام التعليمي لدولتنا واحدا من أفضل النظم التعليمية في العالم، بحلول عام 2021.

بالإضافة إلى أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم لديه إنجازات عدة في شتي المجالات التي تدل على النهضة العلمية التي تشهدها وستشهدها بلادنا، وهذا بفضل الرؤى الحكيمة التي تراها القيادة ودعمهم لعناصر تربوية داعمة للعملية التعليمية ولبناء أجيال سيقع على عاتقها بناء الوطن.

وذهب إلى أن سموه لطالما اعتبر ملف التعليم من أهم الملفات المحورية التي يجب إعطاؤها قيمة وأهمية خاصتين، وتعزيز مسارات تقدمه، مشيرة إلى أن هذا مرده إلى رؤية عميقة تستشرف أبعاد المستقبل وضرورة تحقيق أفضل الممارسات التعليمية والتربوية بجانب البيئة المدرسية المثالية التي تضمن لطلبتنا تعليماً نوعياً فاعلاً يعزز من قدراتهم ومهاراتهم ويصقل ذواتهم، ويهيئهم للمستقبل ليقودوا زمام التغيير والتطوير تحقيقاً لمزيد من المكتسبات التي تعود بالخير على الوطن وشعب دولة الإمارات.