كشفت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، أنها بصدد تفعيل منظومة وطنية للإنذار المبكر خلال ديسمبر المقبل، إذ قطعت خطوات تنفيذية عدة في سبيل إطلاقها، سواء على مستوى المؤسسات أو الأفراد، موضحة أن المنظومة ستعمل على إرسال إشعارات ورسائل تحذيرية عبر وسائل الاتصال المختلفة، إلى الأفراد، وذلك في حالات الطوارئ، بما يضمن سرعة ودقة الاستجابة للمخاطر، والحفاظ على الأرواح والممتلكات.

وقالت، تم الانتهاء من المرحلة الأولى للمشروع، الذي يتضمن تفعيل البرنامج على أكثر الهواتف الذكية استخداماً بالدولة، وهي نظامي «الأندرويد» و«آي فون»، بالتعاون مع الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات، وتم إصدار تشريع يلزم مصنعي الهواتف باستخدام هذا التطبيق وتحميله، مشيرة إلى أن الإمارات هي الدولة العربية الأولى التي لديها نظام تحذيري خاص، أسوة بأميركا وبريطانيا.

إنجازات

وكشف تقرير إنجازات الهيئة خلال العشر سنوات الماضية، أن مراكزها المحلية على مستوى الدولة، تعاملت مع 299 حادثاً، فيما بلغ عدد المخاطر في السجلات المحلية المعتمدة 137.

وقال الدكتور جمال محمد الحوسني مدير عام الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، في كلمة خلال الحفل الذي أقيم أمس، بمناسبة مرور 10 سنوات على إنجازات الهيئة، إنه في عام 2007، وجهت قيادتنا الرشيدة بإنشاء «الهيئة»، لتكون الجهة المسؤولة عن تنسيق جهود الجهات المعنية بالطوارئ والأزمات والكوارث، وإدارتها على نحو يضمن حماية الدولة ومكتسباتها من المخاطر المحتملة، مضيفاً أن الهيئة انطلقت في مسيرتها الرائدة، وهي مع كل يوم تخطو خطوة جديدة لتأدية رسالتها، محققة النجاح تلو الآخر، والمساهمة في حفظ الأمن والأمان في دولتنا.

وأكد أن الهيئة تبوأت مكانة مرموقة على الصعيدين العربي والعالمي،ومستمرة في بناء علاقات وطيدة وشراكات استراتيجية مع مختلف الجهات المحلية والإقليمية والعالمية.