قال الدكتور أحمد مبارك المزروعي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي، بمناسبة مرور 60 عاماً على تأسيس شرطة أبوظبي، إن الجهود التي بذلها منتسبو هذا الصرح الوطني الكبير على مدى ستة عقود محل تقدير واعتزاز دائمين، تلك الجهود التي ساهمت في ترسيخ الشعور بالطمأنينة والأمان لدى مجتمع الإمارة وزوارها من الخارج، ولم يكن ذلك ليتحقق لولا الدعم المستمر الذي تقدمه القيادة الحكيمة لتطوير المنظومة الأمنية والشرطية لتعزيز الأمن بمفهومه الشامل.

وأضاف: «نرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بمناسبة مرور 60 عاماً على تأسيس شرطة أبوظبي، مؤكدين أهمية الرعاية والاهتمام والمتابعة التي تحظى بها الأجهزة الأمنية لأهمية الدور الذي تؤديه في تعزيز منظومة الأمن ومنع الجريمة وتطويق المخاطر مهما بلغ حجمها».

واعتبر الدكتور المزروعي أن التطور المستمر الذي تشهده شرطة أبوظبي، على الصعيدين التكنولوجي والبشري، والاهتمام الذي نالته منذ بواكير التأسيس على يد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه، ساعدها في التكيف مع المتغيرات المستمرة في متطلبات تعزيز الأمن، وضاعف قدرتها على القيام بمهامها باقتدار ورفع درجة جاهزيتها للمستقبل وتحدياته والمحافظة على المكتسبات والمضي في مسيرة التنمية المستدامة التي تشهدها إمارة أبوظبي.

وأضاف: «وهبنا الله تعالى قيادة واعية مدركة لأهمية العنصر الأمني في دفع عجلة التنمية وتحقيق الرفاه والاستقرار، وانطلاقاً من ذلك، تلعب شرطة أبوظبي دوراً حيوياً لجعل أبوظبي مدينة بمواصفات عالمية في معايير الأمن، لتتكامل مع المزايا الفريدة الأخرى التي تتمتع بها الإمارة، ما جعلها مقصداً للسياح، والباحثين عن فرص الاستثمار والعمل، والراغبين بالعيش ضمن بيئة مثالية تضمن توافر أفضل مقومات الحياة العصرية».