وجهت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية بتمديد حملة «كرسي طفلي» حتى نهاية العام المقبل 2018 وذلك نظراً للتجاوب المتزايد لهذه الحملة من جانب الأسر وأولياء الأمور والمؤسسات العامة والخاصة.

وقالت ريم عبدالله الفلاسي الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة إن الحملة التي يرعاها المجلس لقيت تجاوباً من كافة فئات المجتمع، لذا ارتأت سمو أم الإمارات أن يتم تمديد الحملة حتى نهاية العام المقبل لإفساح المجال للجميع للمساهمة فيها. وأكدت أن الأمانة العامة للمجلس التنفيذي بأبوظبي تبرعت بـ500 كرسي للحملة وهو ما يعني التجاوب الكبير من جانب المؤسسات والأفراد والأسر مع الحملة.

إشادة

إلى ذلك، أشاد عمر عبدي نائب المدير التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة «يونيسف» بالدعم الذي تقدمه دولة الإمارات للمنظمة في سبيل حماية الأطفال على الصعيد الدولي. وثمن نائب المدير التنفيذي لـ«يونيسف» الجهود التي تبذلها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية من أجل النهوض بالطفولة داخل دولة الإمارات وعلى المستوى العالمي والدور الكبير والمشهود لها في إيجاد السبل من أجل تحقيق الرعاية الصحية والتعليمية للطفل.

جاء ذلك خلال لقاء الريم عبدالله الفلاسي الأمين العام للمجلس الأعلى للأمومة والطفولة مع نائب المدير التنفيذي لـ«يونيسف» بمقر المجلس أمس الأول. وقالت الفلاسي إنها استعرضت مع المسؤول الدولي التعاون القائم بين المجلس الأعلى للأمومة والطفولة ومنظمة الأمم المتحدة «يونيسف» والبرامج التي ينفذها لصالح الطفولة.