أطلقت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الإصدار الثالث من دليل الاستجابة لحالات الطوارئ الإنسانية الذي أعدته الوزارة بالمشاركة مع مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية «أوتشا» في نسخته الجديدة.

ويأتي الإصدار لمواكبة المتغيرات التي طرأت على ساحة العمل الإنساني، ودخول عوامل جديدة تشمل تغير المناخ والصراعات والهجرات الموسعة، كعوامل مساهمة في زيادة حجم الاحتياجات الإنسانية المطلوب تلبيتها، مما يمثل ضغطاً على الموارد التي أصبحت شحيحة، لذلك جاء هذا الإصدار الجديد ليكون أكثر سهولة في الاستخدام ويوفر الدلائل الإرشادية وقوائم الفحص ومعلومات محدثة عن الآليات العالمية للاستجابة وتنسيق العمل الإنساني.

وأكدت معالي ريم بنت إبراهيم الهاشمي وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، أن التعاون مع المنظمات الدولية المعنية بالعمل الإنساني ومن بينها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية يأتي في إطار التزام دولة الإمارات العربية المتحدة المستمر بتحسين ممارسات الاستجابة للكوارث والأزمات والارتقاء بكفاءة العاملين في المجال الإنساني لا سيما مع الازدياد الكبير في حجم الكوارث حول العالم ووصول أعداد اللاجئين إلى أرقام لم يشهدها العالم.

من جانبه، توجه مارك لوكوك وكيل الأمين العام للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة في حالات الطوارئ بالأمم المتحدة، بالشكر إلى دولة الإمارات على التزامها بالعمل الإنساني، والتعاون المستمر بين مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية ووزارة الخارجية والتعاون الدولي في إصدار الطبعة الثالثة من دليل الاستجابة لحالات الطوارئ، الذي يعد بمثابة شهادة على هذا الالتزام.