نظمت دار زايد للرعاية الأسرية مساء أمس فعالية ترفيهية لأطفال الدار تزامناً مع «اليوم العالمي للطفل» وذلك في عزبة النباغ في العين، بمشاركة الأسر الحاضنة والمشرفات والأخصائيات ومانحات الرعاية، وتضمنت الفعالية عدداً من البرامج والأنشطة المختلفة وورشاً فنية وألعاباً ومسابقات وتوزيع جوائز. وقالت نادية سعيد الكعبي رئيسة قسم الأسر المستقلة في حديثها لـ«البيان»: «إن اليوم العالمي للطفل يعكس أسمى معاني التآخي والتفاهم بين أطفال العالم أجمع.
وأود التنويه إلى نقطة مفادها بأن حقوق الطفل في دار زايد للرعاية الأسرية لا تختلف عن حقوق أي طفل في العالم، فالحقوق متساوية في كل زمان ومكان ومنها الحق في الحياة والتعليم والرعاية الصحية وفي الهوية والحصول على الأوراق الثبوتية وفق اتفاقية حقوق الطفل العالمية».
وأضافت: «كما تقدم الدار للأطفال المنتسبين إليها شتى الخدمات والتي تتمثل في تأمين بيئة أسرية مناسبة لنموهم، وتوفير الحماية لهم من أي إساءة قد يتعرضون لها، وكل ذلك من شأنه أن يخلق منهم أشخاصاً فاعلين».
من جانبها، قالت خولة البادي رئيسة قسم الاحتضان العائلي في الدار:«إن توفير حياة آمنة ومستقرة للأطفال مهما تعثرت بهم السبل يعتبر مطلباً أساسياً تسعى له الدولة وترعاه بالتركيز على الفئات المحرومة من الوجود الطبيعي للأب والأم، حيث وفرت لهم الرعاية المتكاملة».
