نظمت وزارة الخارجية والتعاون الدولي الملتقى الخامس للجودة والتميز، الذي جرى خلاله تسليط الضوء على قياس الأداء وأهمية التركيز على الأولويات، وافتتح الملتقى الذي عقد بديوان عام الوزارة أحمد ساري المزروعي وكيل الوزارة بالإنابة. وأكد المزروعي أهمية الملتقى باعتباره أحد منابر التميز ويمثل فرصة للاطلاع والاستفادة من النماذج المحلية والإقليمية والعالمية في مسيرة تطبيق أفضل الممارسات الرائدة في هذا المجال.
وقال: إن تنظيم الملتقى يأتي إيماناً من الوزارة بأن مسيرة الريادة والتميز لا تتحقق ما لم يتم الاستفادة من تجارب الآخرين ومقارنة مستويات الأداء والإنجاز معها، وهو ما تعكسه تجربة مؤسسات الدولة في ما وصلت وما تتطلع إليه لدعم تحقيق رؤية حكومتنا الرشيدة لعام 2021.
واستعرض التغييرات التي أجرتها الوزارة عند إطلاقها الخطة استراتيجية 2017 - 2021، والتي تتضمن مراجعة وتطوير مؤشرات الأداء في الإدارات بحيث تم التركيز على المؤشرات التي تقيس المخرجات الرئيسية المطلوبة من كل إدارة وعلى قياس التقدم المحرز في المبادرات ذات الأولوية وعدم الاعتماد كثيراً على المؤشرات الكمية، التي كانت تشكل عبئاً على الإدارات.
كما تضمنت التغييرات تقليل فترة القياس بحيث أصبحت نسبة كبيرة من المؤشرات تقاس بشكل شهري بدلاً من ربع سنوي، وذلك للاطلاع على الإنجازات والتحديات.
وخلال الملتقى قدم الدكتور حسن خضير المدير التنفيذي لشركة «اتش ان دبليو» للدراسات والاستشارات الإدارية في دبي ومحاضر في جامعة ولونجونج وكلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية محاضرة تحت عنوان «قياس الأداء المؤسسي- فن التركيز على الأوليات»، وتم خلالها استعراض المفاهيم الهامة في هذا المجال واستعراض أفضل الأساليب التي وضعتها الحكومة لتحقيق الأهداف الحكومية، وفي ختام الملتقى، تم عقد جلسة حوارية، لمناقشة التحديات المتعلقة بإدارة الأداء بحضور مجموعة من قيادات الوزارة.
