اختتمت الشعبة البرلمانية الإماراتية للمجلس الوطني الاتحادي، مشاركتها في المؤتمر العالمي الرابع للبرلمانيين الشباب الذي عقد في مدينة أوتاوا في كندا تحت عنوان «دور البرلمانيين الشباب كقادة لتحقيق الاندماج»، والذي ناقش عدداً من القضايا تتعلق باللاجئين وتكافؤ الفرص والاقتصاديات الأكثر إنصافاً للشباب وتمكين الشباب من المشاركة السياسية.

أهمية

وأكدت الشعبة البرلمانية الإماراتية على أهمية زيادة المشاركة السياسية للشباب من خلال توعيتهم وتأهيلهم بما يمكنهم من المساهمة في عملية صناعة القرار، وفي التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

جاء ذلك في ورقة عمل قدمها فيصل الذباحي عضو المجلس الوطني الاتحادي خلال مشاركته في الجلسة الختامية للمؤتمر التي عقدت تحت عنوان «المشاركة السياسة الشاملة»، أكد خلالها على أهمية تدريب الشباب على الانتخابات والترشح، وعلى وضع إطار قانوني لتوحيد سن أدنى للتصويت، ولأهلية الترشح للانتخابات، وإقرار حصص مخصصة للشباب في قوانين الانتخابات، وذلك لزيادة المشاركة السياسية للشباب.

استراتيجية

وأوضح الذباحي أن دولة الإمارات تتبنى استراتيجية شاملة لتمكين الشباب في مختلف البرامج السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مشيراً إلى أن الشباب في دولة الإمارات يشكلون النسبة الغالبة، سواء كوزراء أو مسؤولين في مختلف مؤسسات الدولة أو دوائرها الحكومية، مؤكداً على أهمية تمكين الشباب وتأهيلهم ليكونوا قادة المستقبل.

وجاء تنظيم المؤتمر ضمن أنشطة منتدى الشباب البرلمانيين العالمي أحد أجهزة الاتحاد البرلماني الدولي، والذي تم تأسيسه بناء على مقترح تقدم به المجلس الوطني الاتحادي وبدأ اجتماعاته عام 2013، ليعمل على تعزيز مشاركة الشباب في جميع أجهزة الاتحاد البرلماني الدولي وفي اللجان الخاصة في برلماناتهم.