قال محمد جلال الريسي، المدير التنفيذي لوكالة الأنباء الإماراتية «وام»، إن ميزة الإعلام المحلي أنه متناغم ويتبنى سياسة واضحة، زيادةً على أنه اتخذ من الحقيقة والمهنية والأخلاق سلاحاً للرد على جميع الأفكار المغرضة والمتطرفة والمسيئة إلى مكانة الدولة وسيادتها وقضاياها الوطنية.
وأضاف أن وسائل الإعلام المحلية تبنّت خطاباً موحّداً في الرد على الشائعات المتعلقة بمقاطعة قطر على وجه التحديد، وواجهت تلك الشائعات بمهنية قل نظيرها في كثير من الدول، خصوصاً في هذه المرحلة التي تنشط فيها حملات الكذب والتضليل والتحريف، في وقت حمّل فيه المجتمع مسؤولية التعاطي مع الأخبار والمعلومات التي يتعامل معها، وتصديق كل ما تبثه وسائل الإعلام الأخرى، وتحديداً القطرية منها. وأعرب المدير التنفيذي لـ«وام» عن أمله في إحداث مزيد من التغيير والتطوير في وسائل الإعلام المحلية، بما فيها المحتوى، خلال المرحلة المقبلة، بالاستفادة من وزارة الذكاء الاصطناعي التي سيكون لها دور كبير في تطوير الخدمات وتحسينها.
وتابع: «مواجهة الشائعات بحكمة وعقلانية أمر مطلوب في هذا الوقت الذي تتعرض فيه الإمارات لهجمات إعلامية، تستهدف النيل منها والإساءة إليها والافتراء عليها بأكاذيب لا جذر لها من الصحة. ولله الحمد، إن وسائل الإعلام المحلية كانت على قدر المسؤولية في الرد على هذه الشائعات والافتراءات».