أشاد اللواء مكتوم علي الشريفي مدير عام شرطة أبوظبي ومديرو القطاعات، بجهود القيادة الرشيدة في دعم منظومة العمل الشرطي الحديث في المؤسسة الشرطية، وتمكنيها من تحقيق المزيد من المنجزات على صعيدي الأمن والاستقرار، والحفاظ على مكتسبات هذا المنجز الوطني الكبير، والمشاركة في التنمية المستدامة، وتعزيز قيم الإيجابية والسعادة.
وأكدوا بمناسبة مرور 60 عاماً على تأسيس شرطة أبوظبي الحرص على مواصلة الجهود في مسيرة التطوير والتحديث في العمل الشرطي، ومواكبة المستجدات العصرية واستخدام أفضل الأدوات والتقنيات الحديثة للارتقاء بالأداء وتحقيق أفضل المؤشرات الإيجابية في الإنجاز.
الأمن الجنائي
وهنأ اللواء عمير محمد المهيري، مدير قطاع الأمن الجنائي، القيادة الرشيدة، بمناسبة مرور 60 عاماً على تأسيس شرطة أبوظبي، والتي تجسّد مسيرة بناء وعطاء مستمر، شارك فيها جميع المنتسبين بكل عزيمة وإصرار على مواجهة التحديات، وبناء شرطة حديثة قادرة على مواكبة تطورات العالم، ومعطيات العصر الحديث.
الأمن والمنافذ
وقال العميد الشيخ محمد بن طحنون آل نهيان، مدير قطاع شؤون الأمن والمنافذ، أن الاحتفال بذكرى التأسيس يأتي توثيقاً لمسيرة الإنجازات التطويرية التي حققتها شرطة أبوظبي منذ العام (1957)، وللتعبير عن مسيرة التطوير والتحسين التي شهدتها الشرطة منذ التأسيس ومواكبة للمستجدات العصرية في مجال العمل الشرطي الحديث، والعمل على تقديم المزيد من الخدمات الشرطية المتطورة وفق أفضل المعايير المتقدمة وترجمة لرؤية القيادة الرشيدة في الحفاظ على المكتسبات، والريادة في مؤشرات التنافسية العالمية.
العمليات المركزية
وأكد العميد علي خلفان الظاهري مدير قطاع العمليات المركزية على أهمية الدور الريادي الذي تقوم به فرق العمل المختلفة في القيادة العامة لشرطة أبوظبي وإعداد الخطط التطويرية التي عززت من جهودها في مسيرة الأمن والاستقرار. لافتاً إلى أن كل تلك الجهود ما كان لها أن تتحقق لولا الرعاية والدعم الكبيرين من القيادة الرشيدة والتي وضعت رؤى تطويرية شاملة أسهمت في تحقيق المنجزات.
الموارد البشرية
وأكد العميد عبيد سالم بالحبالة الكتبي، مدير قطاع الموارد البشرية أن الاحتفالية بمرور 60 عاماً على التأسيس تأتي تتويجاً لمسيرة عطاء وإنجازات ريادية حققتها شرطة أبوظبي في مسيرتها المضيئة وما زالت باقية على العهد، شعلة من التطوير والتنمية والأداء المؤسسي المتميز.
المهام الخاصة
واشاد العميد مبارك عبدالله االمهيري مدير قطاع المهام الخاصة، برعاية ودعم القيادة الرشيدة لمسيرة تطوير العمل الشرطي والأمني تعزيزاً لمسيرة الإنجازات و نشر الأمن والأمان والطمأنينة في المجتمع.
وقال: إن مرور 60 عاماً على تأسيس شرطة أبوظبي، شهدت خلالها مسيرة متواصلة من التميز والعطاء، و حققت خلالها إنجازات كبيرة، وما زالت تقدم الكثير لإمارة أبوظبي في المجال الأمني، فهي الواجهة الأمنية للإمارة، ودرعها وسندها، في تعزيز الأمن والاستقرار وعينها الساهرة لخدمة المجتمع وبث الأمن والأمان فيه، بعمل دؤوب مستمر.
وقال العميد سعيد سيف النعيمي، مدير قطاع المالية والخدمات رئيس اللجنة العليا للاحتفال بمناسبة مرور 60 عاماً على التأسيس، جاء تأسيس شرطة أبوظبي ليواكب متطلبات العمل الأمني في الإمارة.
أمن المجتمع
وقال العميد حماد أحمد الحمادي، مدير قطاع أمن المجتمع بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي، إن شرطة أبوظبي حققت خلال السنوات القليلة الماضية مستويات متميزة من العمل ومضاعفة الجهود للحفاظ على المكتسبات والارتقاء بمسيرة التطوير والتحسين.
شؤون القيادة
وأشاد العميد سالم شاهين النعيمي، مدير قطاع شؤون القيادة برعاية ودعم القيادة الرشيدة لمسيرة الإنجازات التطويرية والمبادرات الريادية لشرطة أبوظبي حتى تبوأت مكانة مرموقة على مستوى الأجهزة الشرطية عالمياً.
استشراف
انطلقت القيادة العامة لشرطة أبوظبي بأفكار ريادية ومبادرات جديدة لاستشراف المستقبل انطلاقاً من أن استشراف المستقبل يعد المحرك الرئيس لجهود شرطة أبوظبي في التعامل مع التوجهات العالمية، والفرص والتحديات المستقبلية، ووضع السيناريوهات والحلول الاستباقية باستخدام أدوات البحث العلمي وربطها بدراسات متخصصة، وفق نظريات علمية حديثة.
مراحل
وانتهجت القيادة العامة لشرطة أبوظبي نهجاً علمياً في التخطيط لاستشراف المستقبل، عكسته تلك الخطة التي تبنتها القيادة والتي تشمل ثلاث مراحل، الأولى تهدف إلى وضع أسسه داخل منظومة العمل في شرطة أبوظبي.
وتقوم شرطة أبوظبي في المرحلة الثانية باستعراض ومراجعة جودة الممارسات الاستشرافية المطبقة باستمرار؛ وتهدف المرحلة الثالثة إلى الارتقاء بشرطة أبوظبي إلى مصاف المنظمات القادرة على التأثير على مستقبلها والسير بهذا الاتجاه.
مبادرات
أطلقت شرطة أبوظبي مجموعة من المبادرات التي ارتبطت مباشرة مع المجتمع، وأسهمت في تحقيق التفاعل الإيجابي الذي يبديه أبناء الوطن مع المبادرات الأمنية، بشكل يضيف دعماً إيجابياً لأداء الأجهزة الشرطية ويوثِّق متانة الروابط بين المبادرات الحكومية والوعي المجتمعي بأهمية هذا التكامل؛ الذي يعد صمام أمان المجتمعات وأسمى درجات الإحساس الوطني.
