أكد الدكتور محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف، أن خطبة الجمعة تبوأت سمعة عالمية، وأصبحت هدفاً للأئمة والخطباء، حيث يتابعها خطباء المساجد من مختلف دول العالم، وذلك بفضل موضوعاتها المعاصرة التي تعالج قضايا المجتمع، وتتفاعل مع الأحداث الوطنية والدينية والعالمية وينتظرها الخطباء أسبوعياً من أكثر من 230 دولة حول العالم لإلقائها في مساجدهم.

وقال خلال كلمته في الملتقى السنوي للموظفين، وتكريمه الموظفين المتميزين بالهيئة على مستوى الدولة، إن المركز الرسمي للإفتاء يصنف كصرح حضاري رائد الأول من نوعه على مستوى العالم، وأصبح قبلة الوفود الرسمية من داخل الدولة وخارجها يبدون دهشتهم وإعجابهم لهذا السبق الواعي في ضبط الفتوى وتوفير مرجعية رسمية معتدلة من أهل العلم الموثوقين والمؤهلين،

وأضاف أن النهج الدائم الذي تسير عليه الهيئة ورسخته عبر مسارات الأصالة والاعتزاز بالهوية الوطنية، والانفتاح على العصر والمعاصرة، وفق مواكبة حكيمة ورشيدة عبرت عنها رؤية الهيئة في توعية وتنمية المجتمع وفق تعاليم الإسلام السمحة التي تدرك الواقع وتستشرف المستقبل.

وحث الموظفين على العمل الجماعي والمحبة والتعاون وخلق بيئة إيجابية متلاحمة، وداعياً الموظفين بالمحافظة على الأخلاق المهنية والوظيفية والتحلي بالأمانة والصدق والإتقان والشفافية والنزاهة والمحافظة على المال العام.

كما تناول في كلمته مراكز تحفيظ القرآن الكريم، والتي اعتبرها محضناً تربوياً لتخريج أجيال تحمل كتاب الله في صدورها وأخلاق القرآن في سلوكها والقيم القرآنية الإنسانية في علاقاتها، مناهجها متطورة، والحفظ فيها متقن تمنح الإجازة بالسند المتصل إلى سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وتحدث رئيس الهيئة حول الخدمات الذكية، التي تقوم بها الهيئة، حيث تسابق الزمن وتحصد جوائز التميز والإبداع والابتكار في خدمة المجتمع، رافعاً أسمى آيات الولاء والوفاء لقيادتنا الرشيدة التي جعلت من إماراتنا وطن السعادة والتسامح، وتحية إكبار وإجلال إلى أرواح شهداء الوطن الذين ضحوا بدمائهم دفاعاً عن كرامتنا وشعبنا وعزتنا ومجدنا.