يندرج إطلاق وزارة التغير المناخي والبيئة لبرنامج تمكين الشباب لأجل المناخ، خلال جلسة حوار رفيعة المستوى على هامش مؤتمر الأطراف باتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، الذي اختتم في مدينة بون الألمانية أمس، ضمن استراتيجية الدولة للتوعية والتثقيف البيئي 2015-2021 والتي تهدف من خلالها إلى تعليم شباب دولة الإمارات رسم مستقبل مستدام، وتعزيز التزام المجتمع بالاستدامة، وحماية البيئة وتشجع المشاركة الفعالة للشركات والقطاعات الاقتصادية للتحرك نحو استدامة بيئية، وتعمل على توعية الحكومات وأصحاب المصلحة بشأن القضايا البيئية.
المجتمع الدولي
وتؤكد قوانين البيئة الدولية واتفاقياتها مسؤولية المجتمع الدولي بأسره، عن صيانة البيئة وحمايتها وأن حدوث أي خلل في أي مكان من دول العالم تنعكس آثاره السلبية على الجميع دون تفرقة وأن المسؤولية القانونية عن الأضرار أصبحت جزءاً أساسياً في كل نظام قانوني.
ويعتبر مؤتمر أستوكهولم في مملكة السويد 1972 أول المؤتمرات البيئية الذي نجح في إطلاق مجموعة من النشاطات المنسقة دولياً، وزيادة المعرفة بالحقائق البيئية وتأثيرها في الإنسان وحماية ونوعية البيئة وتحصينها واتخاذ التدابير في حقول التعليم والتدريب والتوعية الشعبية والمساعدة التقنية للبلدان النامية.
وسلط مؤتمر أستوكهولم الضوء على النشاطات الصناعية التي تطلق إلى الجو حرارة وغازات وجزيئات غريبة تؤدي إلى تلوث الهواء، وما تسببه زيادة نسبة غاز الفحم في الجو من تغيرات في مناخ الأرض، واستنزاف طبقة الأوزون في الغلاف الجوي الذي يحمي الأرض وأحياءها من الأشعة فوق البنفسجية.
كما خلق مؤتمر أستوكهولم وعياً بيئياً وتقوية الشعور بالمسؤولية في سلوك الأفراد والمؤسسات والمجتمعات، تجاه البيئة، ما أدى إلى تكوين أكثر من 2230 منظمة بيئية غير حكومية في البلدان النامية و13000 منظمة في البلدان المتقدمة وعقد أكثر من 30 اتفاقاً دولياً وإقليمياً لحماية البيئة، التزمت بموجبها الحكومات، بعض الإجراءات في شتى حقول البيئة.
وناقش المؤتمر اختلال التوازن البيئي ومخاطره الحاضرة والمستقبلية على البشرية، وبرز التناقض بين مواقف البلدان النامية والدول الصناعية، حول الإسهام في الإقلال من التلوث ومواجهة مخاطره وتحديد الالتزامات والتعهدات الواجبة في ضوء المقترحات والتوصيات التي تقدمت بها هيئة الأمم المتحدة.