قرر المركز الوطني للتأهيل تأجيل افتتاح مركز العلاج من الإدمان على الألعاب الإلكترونية والإنترنت الإلكتروني، وذلك لعدم جهوزيته، خصوصاً في ظل عدم اكتمال الدراسة الخاصة بالإدمان الإلكتروني ووجود بعض النواقص التي تعد شروطاً خاصة ومكملة لبرنامج الجودة والاعتراف.

وأكد الدكتور أحمد الكاشف، رئيس قسم الأبحاث والدراسات في المركز الوطني للتأهيل، بأنه تم تأجيل افتتاح المركز، والذي كان من المقرر افتتاحه الشهر الجاري، إلى شهر مارس من العام المقبل.

ونوه إلى أن المركز شرع في ابتعاث عدد من الباحثين والعاملين لديه إلى عدد من الدول للتعرف على أسباب انتشار الإدمان الإلكتروني، وأهم البرامج والأساليب المتبعة للحد منه، موضحاً بأن المشروع يستهدف إنشاء عيادة متخصصة في العلاج من الإدمان على استخدام الإنترنت والألعاب الإلكترونية، باستخدام مقياس إدمان الإنترنت لليافعين.

ويأتي المشروع بعد تزايد حالات الإدمان على الإنترنت، وتحوله إلى مرض نفسي جديد، خاصة بين الشباب والفتيات، ليقرر المركز الوطني للتأهيل البدء في دراسة كافة الحالات المرتبطة بهذا الشأن، عبر إعداد دراسة حول إدمان الإنترنت بالتعاون مع 7 جامعات محلية في الدولة، لجمع معلومات عن إدمان الإنترنت عبر توزيع استبيانات على الطلبة تشكل الفئة العمرية من 18 حتى 25 عاماً.