عرضت شرطة أبوظبي أول من أمس خلال إطلاق مئويتها طائرة الإسعاف الجوي ذاتية القيادة، حيث تعدّ شرطة أبوظبي، المؤسسة الشرطية الأولى في العالم التي تستخدم طائرة بدون طيار لنقل المصابين، وتحتوي على معدات إسعافيه، ونظام رقمي لتصوير ونقل حالة المصاب الصحية من خلال بث مباشر مع المستشفى.

كما يتوفر لديها نظام محاكاة بالصوت والصورة في حال عدم توفر المسعف، وبإمكانها الإقلاع والهبوط في مختلف التضاريس، ولديها القدرة على الطيران لساعتين ونصف، وتصل حمولتها إلى 600 كيلو جرام، ويتوفر فيها 3 أنظمة ذكية للقيادة الذاتية، وتتميز بأنها قليلة في تكاليف خدمات الإسعاف الجوي بنسبة تصل إلى 90%، كما تعدّ صديقة للبيئة.

كما عرضت أول دورية شرطة هيدروجينية في العالم بالتعاون مع شركة الفطيم للسيارات وتتيح السيارة نوع: تويوتا ميراي تعبئتها بخلايا الوقود عديم الانبعاثات، وينسجم هذا المشروع المتقدم مع الأهداف البيئية لرؤية الإمارات 2021، من خلال تطبيق معايير كالبيئة المستدامة والبنية التحتية في نسبة إسهام الطاقة النظيفة ومؤشر جودة الهواء، ومجتمع آمن وقضاء عادل، واقتصاد معرفي تنافسي يسهم في تقدم مؤشر الابتكار في التنافسية العالمية.

60

وعرضت مركبة الخرائط الجغرافية، التي تعدّ أول غرفة عمليات شرطية بالعالم ذاتية القيادة «بدون سائق» بنظام متخصص للخرائط الجغرافية، حيث يمكن قيادتها مع سائق أو من خلال غرفة القيادة والتحكم، مع إمكانية تصفيحها، وتعتبر غرفة عمليات رقمية متكاملة تشمل «نظام اتصال لاسلكي، شبكة تلفزيونية مغلقة، نظام تحكم ذكي بالروبوت والدرون، ومن خلالها يمكن اتخاذ القرار ووضع الخطط الأمنية لموقع الحادث من خلال برامج المحاكاة الذكية.

وعرضت طائرة نقل المواد الإسعافية الأولية بدون طيار، ومن مهامها التصوير الجوي، والرصد الحراري للأجسام، وقياس نسبة الانبعاثات الكيميائية والسامة والمشعة والخطرة، ومن مميزاتها القدرة على الطيران لمدة ساعتين ونصف، بسرعة تصل إلى 250 كيلو متراً في الساعة، وتصل حمولتها إلى 60 كيلوغراماً، وتعمل بواسطة الكهرباء «صديقة للبيئة»، وتعتبر شرطة أبوظبي أول جهة أمنية في العالم تستخدم هذه التكنولوجيا المتقدمة، وصنعت في مختبر الابتكار بشرطة أبوظبي.

وأما الروبوت الآلي، فبإمكانه رصد المقاسات ثلاثية الأبعاد لمكان الحدث وحفظها، ويسهم في تحسين الإجراءات المستقبلية، كرصد المواد الخطرة والسامة، وبإمكانه تصوير بصمة الوجه في موقع الحدث، ونقلها لمركز القيادة والتحكم، وبإمكانه تفكيك المواد الخطرة، والمساعدة في عمليات الاقتحام، وبث الغازات لحجب الرؤية.

وعرضت شرطة أبوظبي مجسمات مختلفة للمباني ثلاثية الأبعاد، منها بناء أول مبنى للشرطة مطبوع بتقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد على مستوى العالم، حيث يعد إنجازاً جديداً يضاف لسجل إنجازات دولة الإمارات لتحقيق متطلبات مدن المستقبل، ويتميز بالتكلفة المنخفضة وإمكانية سرعة الإنجاز لتحقيق التوجه الحكومي في تنمية الاقتصاد المستدام، كما يعكس التصميم الخارجي النظرة المستقبلية للمباني المطبوعة.

ووقع اللواء مكتوم علي الشريفي، مدير عام شرطة أبوظبي، ميثاق شرطي المستقبل، الذي يتضمن قواعد عامة لمسيرة عمل شرطة أبوظبي في استشراف المستقبل، لتحقيق مرحلة جديدة من العمل الأمني المبني على التفكير الاستباقي، بهدف استمرار الخدمات الأمنية، وفق مستوى متطور، يؤهلها بأن تكون أفضل مؤسسة شرطية في العالم.