يعد التسامح والتعايش بين المقيمين على أرض الإمارات من أهم الروابط الأخلاقية المكتسبة بصورة فطرية، والتي تلقي بظلالها الإيجابية على الأجيال التي نشأت وترعرعت في الإمارات، وتشكل دوراً لا يمكن تجاهله في الحفاظ على الصلات الإنسانية واحترام مفرداتها التي تعكسها الأشكال المختلفة للتعبير الثقافي والفني.
ويقول بونغ غيريرو، الرئيس التنفيذي والمؤسس المــشارك لمهرجان فاشن فورورد حي دبي للتصميم: «تحمل رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي وجهها أمس الأول بمناسبة اليوم العالمي للتسامح بين طياتها الكثير من المعاني الإنسانية المتـــوارثة والراســخة في وجدان الشعب الإماراتي والتي زرعها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطــان آل نهيان، طيب الله ثراه، المؤكدة لقيــــم التسامح والأخلاق وتعد بمثابة بطاقة تــــعريفية لهوية دينية ثقافية رفيعة الشأن.
فالمواطنون والمقيمون يميلون في تواصلهم بتبادل مشاعر ومعايــير يؤثر بعضها في بعض تأثيراً إيجابياً يبلور مواقفهم النفسية والوجدانية بغض النظر عن جنسياتهم وأديانهم، فقد وجد الفكر الأخلاقي عند المسلمين طريقة للتأثير على الفكر الأخلاقي على المستوى العالمي، ولا يزال هذا الفكر مسيطرا على سلوك المسلمين في الحاضر، ويعمل على صياغة حياتهم في المستقبل».
تعميق الروابط
وتؤكد إيلين ووليس الشريك الإداري في شركة واليس للاستشارات التسويقية والعلاقات العامة أن رسالة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، تعتبر لفتة كريمة من سموه لتعميق روابط التسامح بين المواطنين والمقيمين، كما إنها رسالة محبة وسلام لكافة شعوب الأرض، من دولة الإمارات التي يسودها التوازن، فالأصالة هنا ليست رصيداً تاريخياً وحسب، وإنما هي الإرادة والقدرة الذاتية على الإبداع.
التعايش السلمي
وتوضح ساندي ساكسينا المستشارة الماليـــة أن رسالة التسامح التي وجهـــها صاحـــب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم تدعو للتأمل وإدراك مـــعاني الإيجابية والمحبة وسط مجتمع تسوده قيم التسامح والعدل والمساواة واحترام الآخر، دون النظر لعقيدته أو دينه، واحترام العـــلاقات الإنسانية، وهنا في الإمـــارات ومنذ نشـــأة دولة الاتحاد، حرص المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، على غرس قيم المحبة، وتعزيز ثقافة التعايش السلمي في الإمارات.


