قال الدكتور حمد الشيباني، العضو المنتدب في المعهد الدولي للتسامح: «إن الإرث الطیب الذي تركه الآباء المؤسسون، ونهج الخير والمحبة السباق، الذي اختطه المغفور له بإذن الله، الشیخ زاید، رحمه الله، وضعا الإمارات، شعباً ودولة، على خارطة القیم الإنسانية الخیّرة، وعلى رأسها قیم التسامح، الذي يحتفل العالم به، وتحرص القيادة الرشيدة على تعزيزها، بعيداً عن النظرة القاصرة إلى اللون والعرق والديانة، باعتبار ذلك سمة إنسانية بارزة، وفلسفة وطنية راسخة، مضيفاً أن الدولة آمنت منذ قيامها، بقيم التسامح الذي يقوم على أساس الحوار، واحترام وقبول الآخر».

و أضاف الشيباني لـ «البيان»: «عملت القيادة الرشيدة على تعزيز وتأصيل القیم الإنسانية المشتركة نحو السلام والتسامح والتعايش والحوار، واحترام التعددية الثقافية وقبول الآخر، ونبذ كافة أشكال العصبية والتطرف والكراهية والتمييز، من خلال سن التشريعات والقوانين الكفيلة لضمان ذلك، منها قانون مكافحة التمييز والكراهية، وإطلاق البرنامج الوطني للتسامح، وتأسيس مراكز لمكافحة التطرف، وإذا بدوره، منح الدولة الفرصة أن تبرز على المستوى العالمي، من خلال دور رئيس وحیوي في الجهود الدولية لتحقيق السلام العالمي».