العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    مع المستهلك

    المنازل الذكية.. استقرار في فضاء الإبداع

    الاهتمام بعالم المنازل الذكية بدأ يطرأ بقوة على الساحة التقنية، فمع شراء «غوغل» لواحدة من أشهر شركات التحكم المنزلي، تلبي ذلك الكثير من الاهتمام من مختلف الشركات الكبيرة للاستثمار في هذا المجال، فالتقنية سابقاً كانت مختصة فقط بالتلفاز أو الحاسوب، لكنها تطورت لتصل إلى النظارات والساعات والسيارات، تقريباً كل شيء حولنا أصبح يسمى ذكياً، فمن المتوقع بقوة أن تكون الخطوة القادمة هي باتجاه المنازل الذكية.

    وفى السياق تعتقد إيمان متوكل أن ثورة إنترنت الأشياء هي نوافذ مشرعة على الخيال ولا حدود لكافة الإمكانيات التي يمكن أن تجلبها هذه التقنيات لمستقبل المستهلك والمرتبطة بشكل رئيسي بزيادة جودة الخدمات، وكفاءة المنتجات، وتوفر وسائل الراحة مع انخفاض تكاليف التشغيل.

    وأضافت: أتوقع أن تلقي بظلالها على تطور نمط الحياة من خلال تطبيقات لا حصر لها، بدءاً من الأجهزة الطبيَّة، وحتى السيارات والمُنشآت، والمنازل الذكية، وأكدت أن على المستهلك العربي أن يبذل مزيداً من الجهد لفهم آليات وعناصر هذه التقنية التي مازال الكثيرون منا يجهل ماهيتها على وجه التحديد.

    ويشير محمد حجازي مختص في الديكور إلى أن الإيقاع المتسارع لتكنولوجيا المعلومات عالمياً اختصر حالياً الكثير من الوقت والجهد، وبات هناك العديد من التطبيقات العملية التي تخدم المستهلك عبر الهاتف المحمول.

    لذلك لا أستبعد أن تكون تقنية إنترنت الأشياء أكثر فعالية ومقدرة على توفير كافة وسائل الحديثة لخدمة المستهلك عبر كبسة زر، فالكثير منا يشتري جهازاً أو تقنية معينة، ليتفاجأ بعد فترة أنها أصبحت قديمة، أو أن دعمها الفني توقف، والأسوأ بأن الجهاز الذي اشتراه أصبح غير متوافق مع آخر المعايير في عالم التكنولوجيا.

    وبالنسبة لعالم المنازل الذكية، تجد دائماً هذا الاهتمام بشهرة الشركة وتنوع وتوافق منتجاتها في السوق، وذلك حتى لا يندم المشتري بعد فترة، قد تتفاجأ بأن الشركة التي اشتريت تقنياتها من أجل التحكم بمنتجات ما أو خدمات قد أصدرت تقنية جديدة أفضل بكثير من الحالية، وهذا لن يحدث مع إنترنت الأشياء في المستقبل القريب الذي سوف يضمن أن كافة التقنيات المستخدمة ستكون متوافقة مع أي تقنية سابقة أو مستقبلية لمدة 10 سنوات.

    تطبيقات عملية

    وترى سوزان سميث طالبة متدربة في فن الاتيكيت أن المستهلك بات في حاجة إلى تقنيات حديثة تواكب تطلعاته، والتي ترتبط بشكل مباشر بمتغيرات التكنولوجيا على كافة الصعد، فنحن جزء من عالم الغير الذي يسير بشكل متوازٍ مع كافة الاكتشافات التقنية التي تطرق أبواب المستقبل من خلال تطبيقات عملية توفر فرصاً لا نهاية لها لكافة أفراد المجتمع، حيث تمتلك إنترنت الأشياء من واقع متابعتي للصحف ومواقع التواصل الاجتماعي القدرة على تغيير طريقة عيشنا وعملنا.

    وقد تطورت رؤية هذه التقنية بسبب التقارب بين التكنولوجيات المتعددة، بما في ذلك الاتصالات اللاسلكية في كل مكان، والتحليلات في الوقت الحقيقي، والتعلم الآلي، وأجهزة استشعار السلع الأساسية، والأنظمة المدمجة، والشركات التي تعلم كيفية تسخير البيانات التي نشأت بواسطة هذه التقنية التي ستبقى وتزدهر في المستقبل.

    ويضيف محمد صبحي مسؤول مبيعات: يحتاج المستهلك إلى منظومة متكاملة من الوعي والإدراك بأهمية تلك التقنيات وكيفية استخدامها، فعلى الرغم من أن مصطلح إنترنت الأشياء شاع استخدامه في السنوات القليلة الماضية، إلا أن الكثير لا يعرف شيئاً عن هذا المصطلح ومفهومه.

    ربما ليست من التقنيات المعقدة نوعاً ما، ولكنها تمتلك الجانب التفاعلي عبر شبكة الإنترنت المرتبط بمشاركة كافة المعلومات الشخصية الخاصة بالمستخدم مع احتمالية خطورة حدوث اختراق هي الواردة أكثر منذ قبل، وقبل أن يتمكن الجهاز من تنفيذ أية مهام، يجب أن يكون لديك برنامج يعرف كيفية التفاعل مع الجهاز.

    الملابس الذكية لمسة تفاعلية تقود إلى المزيد

    دخلت صناعة التقنيات الذكية القابلة للارتداء مجالات متنوعة ابتداء من الساعات الذكية والنظارات الذكية وحتى الخواتم وأقراط الأذن والأساور الذكية، والآن بدأت تدخل مجال الملابس الذكية التي توفر لمرتديها -خاصة من الرياضيين-بيانات مهمة، على غرار معدل نبضات القلب وعدد الخطوات ومعدل حرق السعرات الحرارية.

    ومن جانب آخر سوف تصبح التقنيات القابلة للارتداء غير مرئية، وأن يزداد الاهتمام بتطوير عناصر الملابس الذكية وجعلها أصغر حجماً، وتستطيع جمع كميات كبيرة ومتنوعة من المعلومات مثل نشاط المستهلك وحرارته وتفاعله مع أجهزته والأشخاص من حوله، على أن يتم استغلال تلك البيانات وغيرها لأهداف تسويقية ولمراقبة صحة المستخدم أو حتى لتقديم ألعاب وتطبيقات تفاعلية.

    خيوط

    وطور فريق من الباحثين في الولايات المتحدة العام الماضي نوعاً من الخيوط الذكية التي تدخل في صناعة الملابس ويمكنها تغيير لونها حسب رغبة المستخدم. وتحمل هذه التكنولوجيا الجديدة اسم (إيب) وهي تندرج في إطار مشروع جاكارد الذي تنفذه شركة غوغل العملاقة للتقنيات من أجل إضفاء لمسة تفاعلية على الملابس التي نرتديها.

    شريحة جوّي

    تمنح حرية اختيار الباقة الخاصة بك سواءً للإنترنت أو حتى لو أردت أن تستخدمها في الاتصال، ويمكنك تعديل الباقة متى شئت أو زيادتها عن طريق تطبيق يمكنك تحميله أيضاً، لذلك قد تكون الخيار الأمثل لمحاكاة إنترنت الأشياء.

    اعرف حقوقك

    يحق للمستهلك تقديم شكوى عند عدم التزام المزوّد بحقوق المستهلك المنصوص عليها قانوناً:

    01

    استخدام برمجيات التعلم العميق يشكّل المفتاح الذي يجعل المنازل الذكية النموذج الطبيعي للمنازل الحديثة.

    02

    يتوقع المستهلكون اليوم أن توفر الأجهزة إمكانيات التحكم عن بُعد، ويعتمدون التقنيات التي تتيح لهم الوصول إلى البيانات.

    03

    استكشاف الأخطاء وإصلاحها وصيانة الأجهزة عبر الأدوات الذكية المتصلة بالإنترنت التي تقدم نصائح حول المنتج.

    04

    التعرف إلى كيفية توفير الطاقة وزيادة الراحة وتحسين الأداء استناداً إلى تاريخ المنتج وخصائصه الملائمة.

    05

    دراسة بعض تطبيقات الواقع الافتراضي والواقع المعزز الموجهة للمستهلك والخدمات المرتبطة بها.

     

    طباعة Email