وقعت القيادة العامة لشرطة دبي، ممثلة بإدارة التوعية الأمنية في الإدارة العامة لإسعاد المجتمع، اتفاقية تعاون مع شركة إعمار للترفيه، وذلك لإشغال وإدارة مركز الشرطة النموذجي في مدينة كدزانيا المُصغرة في «دبي مول»، الهادف إلى تمكين الأطفال من الاطلاع عن كثب على مهام الشرطة والخدمات التي تقدمها إلى أفراد المجتمع إلى جانب نشر التوعية بينهم حول مختلف الظواهر السلبية من خلال الفعاليات المتنوعة التي يتم تنظيمها في المكان.

ووقع الاتفاقية عن طرف القيادة العامة لشرطة دبي بطي أحمد بن درويش الفلاسي، مدير إدارة التوعية الأمنية، وعن شركة إعمار أشرف جابر، المدير المالي، نيابة عن ميثاء الدوسري، المدير التنفيذي لشركة إعمار للترفيه.

وأكد الفلاسي أن توقيع الاتفاقية مع شركة إعمار للترفيه يأتي بعد تقييم نتائج مشاركة شرطة دبي خلال السنوات الماضية في مدينة كدزانيا ضمن مركز الشرطة النموذجي، مشيراً إلى أن النتائج أظهرت تفاعلاً كبيراً ومشاركة كثيفة من الأطفال مع مختلف الفعاليات التي نظمها مركز الشرطة النموذجي حيث أتاح الفرصة لهم للاطلاع على دور الشرطة في المجتمع إلى جانب تمكينهم من ممارسة المهام الشرطية، ما ساهم في تعزيز الصورة الإيجابية لديهم عن العمل الشرطي.

ولفت الفلاسي إلى أن هناك 200 ألف و263 طفلاً زاروا مركز الشرطة النموذجي خلال السنوات الأربع الماضية.

وبين أن شرطة دبي قدمت توعية من خلال مركز الشرطة النموذجي في مدينة كدزانيا إلى 191 ألفاً و903 أطفال خلال السنوات الأربع الماضية.

وأكد أن شرطة دبي تسعى دائماً لوقاية الأطفال والأحداث من مختلف أنواع المخاطر عبر برامجها التوعوية الهادفة، ولا تألو جهداً لتصل إلى أماكن تواجدهم بهدف مخاطبتهم، لأن المستقبل يقع على عاتقهم لذلك اختارت المشاركة في كدزانيا من أجل نشر التوعية حول العمل الشرطي، وتنفيذ حملات التوعية الهادفة في الأماكن المحببة للأطفال.

ومن جانبه، أثنى جابر على الشراكة الفاعلة بين شرطة دبي وشركة إعمار للترفيه، مثمناً العمل سوياً لتحقيق أهداف الطرفين في إسعاد المجتمع وخاصة فئة الأطفال، مشيراً إلى أن الشراكة بين الطرفين مستمرة منذ فترة طويلة في مدينة كدزانيا من أجل نشر الوعي والتوعية والترفيه بين أطفال المجتمع.

وأوضح أن مدينة كدزانيا عبارة عن مدينة مُصغرة يمكن للأطفال بناء مهاراتهم فيها من واقع الحياة كالحصول على جواز السفر، التوجه إلى البنك، وصرف الشيكات، والتجول في الشوارع لاستكشاف المباني والفرص، كما يمكنهم إيجاد عمل بصفتهم رجال إطفاء، أو أطباء، أو ضباط شرطة، وغيرها من المهارات الأخرى، منوهاً بأن المدينة تشهد إقبالاً كبيراً من مختلف أعمار الأطفال.