العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    الإمارات تستعرض خلال مؤتمر في ألمانيا إنجازات الحد من تداعيات التغيّر المناخي

    ■ ثاني الزيودي متحدثاً خلال المؤتمر | من المصدر

    أكد معالي الدكتور ثاني بن أحمد الزيودي، وزير التغير المناخي والبيئة أن الإمارات تؤمن بإشراك المجتمع المدني والشركات لإيجاد حلول دائمة وذات مغزى لتغير المناخ، حيث لا يمكن للحكومات الوطنية أن تتصرف بمفردها، ويجب أن تجد الحكومات طرقاً مبتكرة لإشراك الجمهور العام في تطبيق اتفاق باريس واستخدام المساهمات الوطنية المحددة كأداة لخلق مسارات لمشاركة الشركات والجهات الفاعلة الأخرى.

    جاء ذلك في كلمة لمعاليه خلال مشاركة الدولة بوفد رسمي رفيع المستوى في المؤتمر الثالث والعشرين للدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (كوب 23)، والذي تستضيفه مدينة بون الألمانية منذ السادس من الشهر الجاري ويختتم بعد غد.

    وقال معاليه: «ينعقد مؤتمر كوب 23 في بون في وقت لا نزال نرى فيه التأثيرات المتفاقمة للتغير المناخي وما أحدثته من خسائر بشرية ومادية، فقد شهد العام الحالي أعاصير مدمرة وحرائق وفيضانات وموجات جفاف وذوبان جليد وتأثيرات على الزراعة قد تهدد الأمن الغذائي.».

    مشاركة

    ويرأس معالي ثاني الزيودي وفد الدولة إلى المؤتمر بمشاركة مسؤولين رفيعي المستوى من وزارة التغير المناخي والبيئة ووزارة الطاقة وهيئة البيئة-أبوظبي ومصدر وأدنوك وهيئة كهرباء ومياه دبي وشرطة دبي ومجلس الإمارات للشباب وأكاديمية الإمارات الدبلوماسية وجامعة نيويورك في أبوظبي، حيث تنضم الإمارات إلى دول العالم لاستعراض المساهمات الوطنية المحددة الطموحة بشأن المناخ في دولة الإمارات ومناقشة تسريع وتيرة تطبيق اتفاق باريس بشأن تغير المناخ.

    وفي معرض حديثه عن الأهداف الطموحة لدولة الإمارات العربية المتحدة، قال معالي الزيودي: «أحرزت دولة الإمارات تقدماً كبيراً في الحد من تداعيات التغير المناخي، وذلك من خلال إطلاق برامجنا الوطنية الرائدة، مثل الخطة الوطنية للتغير المناخي 2050 والبرنامج الوطني للتكيف المناخي».

    حلقة نقاش

    وشارك معالي الدكتور الزيودي في حلقة نقاش رفيعة المستوى عقدت في إطار جدول أعمال الأيام الخمسة التي استضافتها شراكة مراكش من أجل العمل العالمي بشأن المناخ، وذلك لاستعراض كيفية تعاون المدن والمناطق والأعمال والمستثمرين في العمل جنباً إلى جنب مع الحكومات لتنفيذ اتفاق باريس.وبرئاسة جمهورية جزر فيجي ودعم من حكومة جمهورية ألمانيا الاتحادية، تنعقد الدورة الثالثة والعشرون من مؤتمر الأطراف على خلفية عدد من الظواهر المناخية المتطرفة التي دمرت حياة الملايين من الناس عبر آسيا والأميركيتين ومنطقة البحر الكاريبي.

    طباعة Email