نظم مركز جنيف لحقوق الإنسان والحوار العالمي ندوة بمقره في دبي، استضافت الكاتب الصحافي أحمد الجارالله عميد الصحافة الكويتية رئيس تحرير صحيفة السياسة الكويتية، بحضور عدد من كبار الشخصيات والمهتمين بالشأن العام.
وقال الدكتور حنيف حسن القاسم رئيس مجلس إدارة المركز: إن الشعوب العربية والإسلامية تواجه أزمات ومواقف غير مسبوقة، وتحتاج في مواجهاتها إلى معالجات وقرارات غير تقليدية إلى جانب تواصل الحوار وتجنب محاولات تعزيز التعصب الطائفي والعرقي، مؤكداً أهمية بث الأمل في نفوس الشباب ممن سيقودون المستقبل.
وأشار إلى أن نجاح النماذج الوحدوية محلياً وخليجياً يتطلب طرحاً متجدداً لخطابها الديني والثقافي والإعلامي بحيث يقوم هذا الخطاب على مبادئ وقيم التعاون والتسامح والتكافل التي يدعو لها ديننا الإسلامي الحنيف مع اعتبار مقومات هويتنا الوطنية.
وأشاد عميد الصحافة الكويتية بالنموذج الوحدوي الذي قدمه القادة المؤسسون لدولة الإمارات بقيادة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وأخيه المغفور له الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، رحمه الله، حيث ازدهر النموذج الإماراتي بإرادة من سار على خطاهم الطيب بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإخوانهم أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.
تجارب
وتناول الجار الله - الذي بدأ نشاطه العملي في الستينيات من القرن الماضي- نجاح التجارب الوحدوية، التي مرت بها منطقة الخليج ومنها منظومة دول مجلس التعاون الخليجي والمملكة العربية السعودية إلى جانب النموذج الإماراتي، والذي تميز بكونه ذا سمة تنموية بفضل رؤية مؤسسيه والتفاف الشعب حول قيادته.
وأشار إلى ضرورة الوقوف أمام هذه التجارب الوحدوية نظراً لأنها تشكل رصيداً زاخراً في مواجهة التحديات وبناء مسيرة تنموية للشعوب لا سيما أن الظروف المحيطة قد أوجدت أرضاً خصبة للمتربصين.
