عملت الدكتورة مريم الشناصي في وزارة البيئة والمياه سابقاً، كمستشارة لوزير البيئة والمياه، ثم ترقت إلى منصب المدير التنفيذي في الوزارة بدرجة وكيل وزارة مساعد، وبعدها حصلت على منصب وكيل الوزارة بالإنابة في الوزارة، حاصلة على درجة الدكتوراه في ميكروبيولوجيا البيئة والغذاء من جامعة غلاسكو في بريطانيا عام 2002.
وقد تم اختيارها لفترة معينة، من قبل جامعة الشارقة، لتدريس مساق «القيادة والإدارة» لطلبة السنة الرابعة في تخصص الصحة البيئية، والذي يأتي في إطار إعداد قياديين من الطلبة على مستوى من المهنية في المجالات الفنية وقيادة المشاريع البيئية، وليس ذلك فحسب بل كانت الشناصي عضوا فاعلا في مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للرقابة النووية، وعضو مجلس إدارة الهيئة الاتحادية للكهرباء والماء، ونائب المحافظ للصندوق الدولي للتنمية الزراعية.
وقد كانت نشيطة وعنصرا فعالا في الكثير من المجالات. ففي أثناء دراستها الجامعية في جامعة الإمارات، التحقت بجمعية الإمارات للفنون التشكيلية، وكانت من أعضاء مجلس الإدارة، وأوكلت إليها مهام أمين الصندوق، وبجانب دراستها ونشاطها، فهي كاتبة وناشرة وسيدة أعمال.
كما اهتمت بالفنون الجميلة والتصوير الفوتوغرافي وبالأخص الصور بالأبيض والأسود، وشاركت بالعديد من المعارض في الدولة وفي الخارج، لتمثل الدولة في بعض المهرجانات الفنية، ولحبها لهذه الهواية كانت تقوم بأعمال التحميض وطباعة الصور في منزلها، ولا تزال الدكتورة مريم عضو جمعية الإمارات للفنون التشكيلية.
وأثناء دراستها في جامعة الإمارات، كانت الشناصي، عضواً في 3 جمعيات طلابية.
واهتمت بالحيوانات بحكم تخصصها، واستهوتها رياضة الفروسية، وكانت تهوى امتطاء الجياد لتصبح مدربة معتمدة باتحاد الإمارات للفروسية، والآن تدير إسطبلاتها الخاصة، وأصبحت من ملاك الخيول في مجال القدرة، بعد أن كانت تتخصص سابقاً في الخيول بمجال القفز.
كما أنها تعد روايتها حالياً، والتي لا تريد أن تفصح عنها، إلا أنها تقول: هي رواية تمس واقع الحياة في المجتمعات الآسيوية أو المجتمعات العربية.
