أكد الدكتور أمين حسين الأميري، الوكيل المساعد لسياسة الصحة العامة والتراخيص، أنه في إطار خطة وزارة الصحة ووقاية المجتمع فإن الوزارة نسقت مع إحدى كبرى الشركات العالمية على أن تكون الإمارات أول دولة في العالم توفر أحدث الأدوية لعلاج مرض السكري من النوع الثاني في العالم بمجرد إجازته واعتماده من منظمة الأغذية والدواء الأميركية ومن المتوقع أن يكون ذلك خلال شهر يناير من العام المقبل.
وأوضح أن الجهاز عبارة عن شريحة صغيرة مصنوعة من مادة التيتانيوم في حجم عود الثقاب يوضع تحت الجلد وتحت الصدر للجنسين الرجل والمرأة ويحتوى على مضخة متناهية الصغر تقوم بضخ الجرعة اليومية اللازمة لمريض السكري من النوع الثاني بشكل منتظم ودائم حتى ستة أشهر ومن المتوقع أن تصل المدة إلى 12 شهراً في منتصف العام 2018. وهذا الدواء من مجموعة GLP-1RA في الجسم والذي يقوم بدوره بحث البنكرياس على ضخ الأنسولين ويعتبر أول دواء من هذه المجموعة لا يعطى عن طريق الحقن أو الحبوب. وأثبتت الأبحاث العلمية والدراسات العالمية فاعلية هذا الدواء في تخفيض نسبة السكر بالدم إضافة إلى إنقاص الوزن.
