أطلقت الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبوظبي أمس مبادرة 46 ألف ختمة للقرآن الكريم وفاءً لمؤسسي دولة الاتحاد وولاءً للقيادة الرشيدة وتتويجاً لعام القراءة وعام الخير، وفي سياق استعدادها للاحتفال باليوم الوطني الـ46 لدولة الإمارات العربية المتحدة.

وصرح محمد مطر الكعبي رئيس الهيئة العامة للشئون الإسلامية والأوقاف بأبوظبي بأن هذه المبادرة تأتي إيماناً بدور الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف في تعزيز قيم الانتماء الوطني في نفوس الدارسين في مراكز تحفيظ القرآن الكريم، ووفاءً لمؤسسي الاتحاد الذين أرسوا دعائمه فغدت هذه المراكز نموذجاً يحتذى به في العالم، وواحة إيمان وثقافة لأبناء مجتمع الدولة من مواطنين ومقيمين.

ودعا الله سبحانه أن يديم وافر الصحة ودوام العافية لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وأن يوفق أخاه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، ولي عهد أبوظبي، نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وأصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد إلى ما يصبون إليه من الريادة لهذا الوطن العزيز، محمياً ومحصّناً بسواعد رجاله وببركة رعايتهم المستمرة لكتاب الله عز وجل في نفوس الأجيال.

وقال الكعبي تقوم فكرة المبادرة على أن يشرع الدارسون في مراكز وحلقات التحفيظ بختمات للقرآن الكريم تبلغ 46 ألف ختمة بواقع ألف ختمة عن كل سنة من عمر الاتحاد تهدى لمؤسسي الاتحاد وحكام الإمارات وفاءً وولاءً، ويشارك فيها الدارسون والعاملون من كلا الجنسين.