فاطمة خليفة بن دلوان الكتبي، أخصائية الاتصال المؤسسي في برنامج الشيخ صقر للتميز الحكومي، امرأة من طراز خاص، صاحبة تجربة عملية وإنسانية متفردة، تجربتها في الحياة نموذج يقتدى به، فقد حققت كثيراً من النجاحات، رغم أن مشوارها لم يخل من العثرات، لكنها كانت دوماً بقدر التحديات، حتى صنعت لها تاريخاً مشرفاً، تركت من خلاله بصمة خاصة في عالم السيدات المتميزات بإمارة رأس الخيمة.
بدأت من أسفل السلم الوظيفي، وتدرجت في الصعود، حيث تفوقت في دراسة علم الحاسوب، فبعد تخرجها في كليات التقنية العليا للطالبات في تخصص دبلوم في تقنية الكمبيوتر ومعالجة المعلومات في العام 2004، بدأت أخصائية أعمال مكتبية في جائزة رأس الخيمة للتميز التعليمي.
وكانت وظيفتها المشاركة والإعداد للمؤتمرات المحلية والإقليمية إلى جانب إثراء معلومات التفاعل في جائزة رأس الخيمة، فقد أصبحت استشارية في مجال الإبداع والابتكار التعليمي، وتؤكد أن اكتشاف المواهب الطلابية وإدارتها وتحفيزها وتكريمها الاستثمار الأمثل في التعليم.
شاركت في العديد من الندوات والبرامج التعليمية والإبداع التربوي، إلى جانب ورش العمل المتخصصة بتطوير مهارات الاتصال الحكومي.
قدمت العديد من المبادرات العملية والخارجية. وخلال سنة من انضمامها في عضوية جمعية الكيميائيين تم ترشيحها عضو مجلس الإدارة، وشاركت في اجتماعات اتحاد الكيميائيين العرب واجتماع الاتحاد الخليجي داخل الدولة وخارجها.
ولها حسابات على مواقع التواصل الاجتماعي، أما عن هوايتها الشخصية البعيدة عن العمل، فهي قارئة نهمة، تحبّ القراءة، ولها في التدوين حياة أخرى. وهي إنسانة وطنية بمعنى الكلمة، واليوم تشعر بتفاؤل شديد تجاه المستقبل.
وتشير إلى أن طريق العطاء بالنسبة إليها ليس له نهاية، فبرغم ما حققته، إلا أنها ما زالت تحلم، وستظل، فهذا هو نهجها في الحياة، مؤكدة أن عائلتها العلامة الفارقة في مشوارها العلمي، فوالداها دعاؤهما سر نجاحها، وزوجها داعم قوي في تحقيق أحلامها.
وتؤكد فاطمة أنها بين فترة وأخرى بحاجة لتعلم شيء جديد، وكل أشغالها الحالية تتمحور حول إنتاج ونوعية وتوصيل المعلومات وترجمتها على اعتبار وظيفتها المتعلقة بالاتصال المؤسسي وتتابع المستجدات في المجال مثل الدورات التي تزيد من معلوماتها.
وتشير إلى أن لها شغفاً بالتدريب، وتطمح أن تكمل دراستها العليا، فهي اليوم تبحث عن مسار مختلف، وتحلم بالتركيز على الأعمال الإنسانية التطوعية والمشاركة المجتمعية بشكل كبير، على اعتبار رؤيتها في إحداث فرق في التغير الإيجابي في مجتمعها.