طمأن فريق الأزمات والكوارث في دبي سكان الإمارة من تأثير الزلزال الذي ضرب شمال العراق، مؤكداً أن تأثيره لم يتجاوز سوى الشعور بالهزة.
جاء ذلك في تدوينة لشرطة دبي عبر حسابها الرسمي في «تويتر».
وكان زلزال عنيف، ضرب الخطوط الحدودية الواقعة بين العراق وإيران، مساء أمس، وبلغت قوته 7.5 درجات على مقياس ريختر، وأدى إلى دمار العديد من القرى، وكان محسوساً في إمارتي أبوظبي والشارقة، خاصة القاطنين في الأدوار العليا، وفق ما ورد من اتصالات من السكان.
وأكد المهندس خميس الشامسي، مسؤول إدارة الزلازل، أن مركز الزلزال كان جنوب شرق مدينة السليمانية العراقية عند خط عرض 34.8 شمالاً درجة وخط طول 45.8 درجة، وعلى عمق 20 كيلومتراً تحت سطح الأرض، مما يؤكد قوة الزلزال.
وأوضح مسؤول إدارة الزلازل أن سلسلة جبال زاجروس الإيرانية معروفة بوصفها واحدة من أكثر المناطق النشيطة زلزالياً في العالم، حيث حدث الزلازل، على طول نطاق تصادم الصفيحة العربية والآسيوية.
من جانبها، قالت الشبكة الوطنية الكويتية لرصد الزلازل التابعة لمعهد الكويت الأبحاث العلمية إن الهزة الأرضية التي شعر بها سكان الكويت بلغت قوتها ما بين 4 و5 درجات على مقياس ريختر، وهي توابع زلزال ضرب الحدود العراقية الإيرانية بقوة 7.5 على مقياس ريختر.
بدوره، قال مسؤول أرصاد عراقي: «إن زلزالاً قوياً ضرب مناطق واسعة من العراق أمس، بما في ذلك العاصمة بغداد».
وقال المسؤول: «إن البيانات الأولية تشير إلى أن قوته 6.5 درجات»، وقالت هيئة المسح الجيولوجي الأميركية إن قوة الزلزال تصل إلى 7.3 درجات على مقياس ريختر، وإن مركزه يقع جنوب غرب مدينة حلبجة على الحدود الإيرانية العراقية.