كشف قسم المأذونين بمحاكم رأس الخيمة تسجيله ارتفاعاً كبيراً في عقود زواج المواطنين بالمواطنات مسجلة 609 عقود بنسبة 63% من إجمالي 969 عقد زواج منذ بداية العام وحتى نهاية شهر أكتوبر الماضي بالإمارة.
جهود
وأكد المستشار أحمد محمد الخاطري رئيس محاكم رأس الخيمة، أن ارتفاع نسبة الزواج تعد من مؤشرات الرخاء وانعكاساً حقيقياً للجهود والمبادرات التي تبنتها القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، والعناية بالأسرة الإماراتية تكويناً ورعاية وحماية اجتماعية وصحية وتعليمية، الأمر الذي يلقي بظلاله على الفرد ومسؤولياته الوطنية تجاه هذه المبادرات، التي تنفرد بها الإمارات دون غيرها من الدول.
وأضاف: على شريكي الحياة الأسرية الزوج والزوجة التعاطي مع هذه المبادرات بكل جدية وعدم التسبب في المشكلات وتفاقمها حتى الوصول بالأسرة إلى طريق مسدود للاستمرار في العطاء والمساهمة في التنمية التي تتطلع إليها القيادة الرشيدة ويطمح إليها كل غيور على هذا الوطن الغالي.
تطبيق إلكتروني
وأوضحت علياء خميس بوجسيم رئيسة قسم المأذونين، دأبت محاكم رأس الخيمة على تطوير المنظومة الإلكترونية لتبسيط الإجراءات من خلال تطبيق عقود الزواج إلكترونياً، حيث تم إلزام المأذونين بتطبيق الخدمة مع بداية العام المقبل، وتسليم الأوراق عبر البريد، إضافة لإصدار بطاقة إلكترونية بديلة عن الأوراق، تحتوي على جميع البيانات لتسهيل إجراءات المعاملات في برامج الإسكان وصندوق الزواج وغيرها من المؤسسات.
وأشارت إلى أن دائرة القضاء برأس الخيمة عملت على تزويد قسم المأذونين بأحدث البرامج الإلكترونية التي تهدف إلى تخفيف الوقت والجهد لإتمام الإجراءات، ما يؤدي إلى تحسين رضا العملاء، وحفظ كل البيانات من خلال نظام إلكتروني موسع، وخاصة تطبيق عقود الزواج الإلكترونية وإصدار البطاقة الإلكترونية حفاظاً على حقوق طرفي العقد، واختصاراً للإجراءات مقارنة بالعقود الورقية.
إحصاءات
وأضافت بوجسيم: سجلت إحصاءات قسم المأذونين 969 عقداً منذ بداية العام الجاري وحتى نهاية شهر أكتوبر الماضي، وشهدت عقود الزواج بين المواطنين والمواطنات ارتفاعاً كبيراً مسجلة 609 عقود بنسبة 63% من إجمالي عقود الزواج المسجلة، و132 عقداً بين مواطن ووافدة، و32 عقداً بين وافد ومواطنة، و296 حالة زواج بين وافد ووافدة.
وقالت رئيسة قسم المأذونين في رأس الخيمة، إن المبادرات التشجيعية المتعددة التي ترعاها قيادتنا الرشيدة دعماً للشباب وتشجيعهم على الزواج بغض النظر عن جنسيتهم، قد أسهمت في تحقيق أحلام الشباب التي تأجلت لسنوات عديدة، والبدء في تكوين أسرة سعيدة قادرة على بث روح العطاء للأجيال القادمة.