أوصى المشاركون في «المؤتمر الإقليمي السابع لمكافحة الجرائم الماسة بالملكية الفكرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» بضرورة تشديد العقوبات المتعلقة بجرائم الملكية الفكرية، وأكدوا أهمية تكثيف الجهود الدولية لتوسيع نطاق استخدام الذكاء الاصطناعي لكشف الجرائم الإلكترونية.

جاء ذلك في ختام أعمال المؤتمر الإقليمي الذي نظمته «جمعية الإمارات للملكية الفكرية» تحت رعاية وحضور معالي الفريق ضاحي خلفان تميم نائب رئيس الشرطة والأمن العام في دبي الرئيس الفخري للجمعية، وبالتعاون مع شرطة دبي والمنظمة الدولية للشرطة الجنائية «الإنتربول».

تنسيق

ويندرج المؤتمر في إطار الدعم المستمر لمسيرة التعاون الشرطي الدولي وبالتنسيق الوثيق مع كل من وزارة العدل في دولة الإمارات و«شرطة دبي» و«جمارك دبي» و«معهد التدريب والدراسات القضائية» و«مجلس أصحاب العلامات التجارية» انسجاماً مع المساعي الوطنية الرامية إلى حماية النتاج الفكري والإبداعي الإنساني بكافة أشكاله.

وتوَّج «المؤتمر الإقليمي السابع لمكافحة الجرائم الماسة بالملكية الفكرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا» بتوقيع «جمعية الإمارات للملكية الفكرية» سلسلة من الشراكات الاستراتيجية مع كل من «مكتب شنغهاي لبراءات الاختراع والعلامات التجارية و«اللجنة الوطنية الفرنسية لمكافحة الاتجار بالسلع غير المشروعة» و«مجموعة الشرق الأوسط للملكية الفكرية في اليابان»، في خطوة متقدمة على درب تعزيز التعاون الدولي في مجال حفظ وصون حقوق الملكية الفكرية.

مخرجات

وأكد اللواء الدكتور عبدالقدوس عبدالرزاق العبيدلي القائد المساعد لشؤون الجودة والتميز بشرطة دبي رئيس مجلس إدارة «جمعية الإمارات للملكية الفكرية» أهمية التوصيات الختامية الصادرة عن «المؤتمر الإقليمي السابع لمكافحة الجرائم الماسة بالملكية الفكرية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا».