استقبلت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيسة الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، مساء أمس، في قصر البحر، ماريا كليمنسيا رودريجيز دي سانتوس، قرينة الرئيس، خوان مانويل سانتوس، رئيس كولومبيا.

وبحثت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك وماريا كليمنسيا، خلال اللقاء، عدداً من القضايا التي تهم المرأة والطفل، إضافة إلى سبل تعزيز التعاون بين المؤسسات النسائية في البلدين.

وأكدت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، في هذا الصدد، علاقات الصداقة الوثيقة التي تربط البلدين والشعبين الصدقيين.

واطلعت ماريا كليمنسيا، خلال اللقاء، على الجهود التي تبذلها الدولة والاتحاد النسائي العام ومؤسسة التنمية الأسرية والمجلس الأعلى للأمومة والطفولة في مجال دعم المرأة والأمومة والطفولة، وتبادل برامج المعرفة والتكنولوجيا للنهوض بتعليم المرأة وإعطائها المزيد من الفرص لخدمة المجتمع.

وأشادت قرينة الرئيس الكولومبي بجهود سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للنهوض بالمرأة الإماراتية في المجالات كافة، ومبادراتها لرعاية الطفولة والأمومة وحماية النشء ونشر التعليم والثقافة في دولة الإمارات وخارجها.

وثمنت مسيرة العمل النسائية في الدولة والوصول بالمرأة الإماراتية إلى آفاق رحبة من الحضور والشراكة غير المسبوقة في المجالات كافة، مشيدةً بجهود وإسهامات سموها المستمرة لتعزيز قيمة التسامح، وترسيخ التنوع الثقافي بين أفراد المجتمع الإماراتي، وإبراز نجاحات المرأة الإماراتية، وتقدير إسهاماتها المتميزة في مسيرة تقدم وطنها.

وأعربت عن سعادتها بافتتاح «متحف اللوفر في أبوظبي»، ذلك الصرح الكبير الذي يرمز إلى ثقافات ترجع إلى جميع مراحل التاريخ، حاملاً في جوهره رسالة للتسامح بين دول العالم، وأكدت المكانة التي تمثلها دولة الإمارات على الصعيد العالمي.

وهنأت قرينة الرئيس الكولومبي سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك ودولة الإمارات قيادةً وحكومةً باليوم الوطني الـ46 للدولة الذي يحل في الثاني من ديسمبر المقبل، متمنيةً للإمارات مزيداً من التقدم والازدهار.

حضر اللقاء عدد من الشيخات والوزيرات وقيادات العمل النسائي في الدولة.