قال محمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة مصدر إن توقيع مذكرة التفاهم على هامش زيارة الرئيس الفرنسي للدولة الضوء على الشراكة القوية التي تربطنا مع هيئة كهرباء ومياه دبي وشركة «إي دي إف انرجي نوفل»، في تطوير المرحلة الثالثة من مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية، كما أنه يؤكد على أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص في تعزيز نشر وتطوير مشاريع الطاقة المتجددة المجدية تجارياً محلياً وإقليمياً وعالمياً».
وأضاف الرمحي: سيُشَكِل هذا المشروع البالغ قدرته 800 ميجاوات عند دخوله حيز التشغيل نموذجاً يحتذى به في قطاع الطاقة المتجددة العالمي، وسيساهم في ذات الوقت بإبراز الخبرات التي تمتلكها دولة الإمارات وقدرات شركائنا الدوليين عبر جميع جوانب تطوير مشاريع الطاقة المتجددة على مستوى المرافق الخدمية.
ونحن في «مصدر» حريصون على تعزيز تعاوننا مع هيئة كهرباء ومياه دبي وشركة «إي دي إف انرجي نوفل» والعمل معاً مستقبلاً لتطوير مشاريع الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة في دولة الإمارات والأسواق الدولية».
وقال جان برنار ليفي، الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة في مجموعة « إي دي إف»: إننا فخورون لمساهمتنا في دعم جهود التحول في مجال الطاقة في دولة الإمارات العربية المتحدة، عبر التعاون الوثيق مع أبرز الشركاء المحليين. إن مشاركتنا في مشروعات الطاقة المتجددة المبتكرة مثل مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية ومحطة الطاقة الكهرومائية في حتا، دليل على ريادتنا العالمية في النمو منخفض الكربون.
وينسجم كلا المشروعين مع استراتيجية المجموعة لعام 2030 التي تهدف للوصول إلى 50 جيجاوات من الطاقة المتجددة بحلول عام 2030 وتوسيع أعمالنا في الأسواق التي تشهد نمواً سريعاً مثل منطقة الشرق الأوسط».