أوضحت عفراء بو حميد مدير إدارة برامج الأسر المنتجة في وزارة تنمية المجتمع لـ«البيان»، أن عدد الاسر المنتجة التي اشتركت في تطبيق «صنعة»، بلغ حتى الآن 2000 أسرة، لافتة إلى أن هذا العدد المتنامي يعكس مدى الإقبال ونجاح التطبيق في استقطاب منتجات الأسر وترويجها بشكل كبير، ما يعود نفعاً ويرتقي بمدخولهم المادي وتوفير حياة كريمة لهم.

تطوير

وأفادت أن هناك تطويراً دائماً ومبتكراً لكافة الأفكار التي من شأنها تعزيز نشاطات ومنتجات الأسر المنتجة والعمل على ترويجها بشكل كبير، لافتة إلى أن تطبيق «صنعة» فتح أسواقاً جديدة لكافة الأسر المنتجة المشاركة في التطبيق، موضحة أن «صنعة» خطوة جديدة تتعلق بابتكار قنوات إضافية متطورة تساهم في تعزيز الدخل وتوفير حياة كريمة للأسر المنتجة.

وقالت إن المجتمع الاستهلاكي أصبح يعتمد بشكل كبير على التبضع الإلكتروني السريع، من خلال المنتجات الموجودة على وسائل التواصل الاجتماعي، وأن هذه الطريقة أثبتت نجاحاً منقطع النظير في الترويج بشكل جيد للمنتجات التي يصنعونها، ووصولها لقطاعات وشرائح مجتمعية كبيرة، وهي الخطوة التي بإمكانها ترويج بضائعهم على نطاق واسع وزيادة المردود المادي لهذه الأسر.

ورش عمل

وأشارت أن وزارة تنمية المجتمع نظمت دورات وورش عمل متعددة استهدفت فيها أصحاب هذه المشاريع، بهدف الارتقاء بمنتجاتهم والخروج بها من النطاق المحلي وصولاً لتصديرها، وهذه البرامج الدائمة تشمل كيفية إدارة المشاريع وعمل دراسات جدوى ملائمة لها، فضلاً عن الخطوات الأخرى التي تهتم بالمنتجات من حيث جودتها، وطرق تغليفها وترويجها، خاصة أن هذه الخطوة أثبتت نجاحها وطورت كثيراً من أداء مشاريع الأسر المنتجة، حتى وصلت لمستويات متقدمة من النجاح.

وبينت أن الوزارة تحرص وفي إطار خططها لتحقيق أهداف الأجندة الوطنية لرؤية الإمارات 2021 الرامية إلى تعزيز التماسك المجتمعي عبر الارتقاء بمستوى وجودة خدماتها، والاستفادة من جميع الوسائل المتاحة وتسخير التكنولوجيا الحديثة والمبتكرة لتمكين فئات المجتمع المختلفة وتحفيزها على المشاركة الفاعلة في التنمية الشاملة والمستدامة.

تسجيل

ولفتت إلى أن التسجيل عبر التطبيق «صنعة» متواصل، وذلك بهدف تعزيز دورهم في المجتمع وثقتهم بأنفسهم كأفراد مساهمين ومشاركين في التنمية الاقتصادية بالإمارات، موضحة أن المنتجات التي يتم ترويجها تتنوع بين الملابس والإكسسوارات والصناعات الحرفية والتراثية، والعطور ومستحضرات العناية بالجسم، فضلاً عن المنتجات الخاصة بالطباعة والفنون والأثاث والمفروشات، كما إنه بإمكان المستهلكين أيضاً الطلب بالجملة للمنتجات التي يودون شراءها، خاصة أن الأسعار مناسبة جدا لجميع المستويات.