العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    أطلقتها البلدية وتتضمن تحديث خطة تطوير الإمارة

    «كيف تراها في 2030» مبادرة لتعزيز ريادة دبي عالمياً

    أكد المهندس حسين لوتاه المدير العام لبلدية دبي أن الرؤية الحضرية التي تتبناها في تطوير دبي تأتي تماشياً مع رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، التي تتضمن تطوير مدينة عالمية رائدة وحديثة في العالم العربي ومركز دولي نابض في منطقة الخليج.

    وقال خلال تدشينه أمس مبادرة «كيف تراها في 2030» التي أطلقتها البلدية في إطار تحديث خطة التطوير: إن البلدية مازالت وستستمر على الوعد في المحافظة والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال رؤيتها ببناء مدينة سعيدة ومستدامة، مشيراً إلى أنها بصدد دراسة الخطة الحضرية لإمارة دبي 2030 لتتبنى أهداف التنمية المستدامة والخطة الحضرية، بما يلبي أهداف حكومة دبي ضمن خطة 2021.

    تخطيط

    وقد جاء إطلاق المبادرة في إطار احتفال بلدية دبي باليوم العالمي لتخطيط المدن، تزامناً مع احتفالات العالم لإقرار وتعزيز دور التخطيط في إيجاد مجتمعات صالحة للعيش والحياة ولتوضيح أهمية التثقيف بالتخطيط ودوره وأثره في تحقيق أهداف التنمية المستدامة ورفاهية الإنسان.

    ونظمت بلدية دبي عدداً من الفعاليات والأنشطة بمناسبة الاحتفال باليوم العالمي لتخطيط المدن، التي تضمنت عرض تطور مدينة دبي القديمة «ديرة وبر دبي» منذ بداية القرن التاسع عشر وكذلك المخططات الحضرية لإمارة دبي منذ عام 1958 (جون هاريس) ووصولاً إلى خطة دبي الحضرية 2020 لتوضيح دور وأثر التخطيط في إمارة دبي، وإضافة إلى ذلك تم أيضاً إطلاق مبادرة «كيف تراها في 2030» التي تهدف إلى تجميع أكبر قدر من الأفكار والمقترحات لتطوير وتحسين إمارة دبي في جميع المجالات التي تشمل تخطيط المدينة من خلال مشاركة مجتمع دبي بأفكاره واقتراحاته، ومبادرة التواصل مع المخططين.

    حضور

    حضر حفل إطلاق المبادرة المهندس داوود الهاجري مساعد المدير العام لقطاع الهندسة والتخطيط ومحمد مبارك المطيوعي مساعد المدير العام لقطاع المجتمع والاتصال وأحمد عبدالكريم مساعد المدير العام لقطاع الدعم العام وأحمد عبيد الفلاسي مساعد المدير العام لقطاع الدعم المؤسسي والمهندس نجيب محمد صالح مدير إدارة التخطيط والمهندس محمد مشروم مدير إدارة المساحة وعدد من المسؤولين والمهندسين بالبلدية.

    وقال المهندس داوود الهاجري مساعد المدير العام لقطاع الهندسة والتخطيط: إن خطة البلدية الحضرية تتعلق بالتطوير الحضري والبيئي وتشمل إمارة دبي ومن ضمنها المناطق البحرية ضمن نطاق 12 ميلاً بحرياً والنسيج العمراني القائم والأراضي التي تم تخصيصها للمشاريع العقارية الكبرى والمناطق غير الحضرية والصحراوية وباستثناء منطقة حتا، وقد تم الأخذ بعين الاعتبار الاستثمارات في البنية التحتية وحماية الاستثمارات الاقتصادية والاستجابة إلى التحديات وبمرونة تتماشى مع التحول الاقتصادي والاجتماعي للإمارة حتى لما بعد 2020.

    ممارسات

    وأضاف أن البلدية في خطتها اتبعت أفضل الممارسات ومبادئ التطوير المستدام والتنافسية وتهدف إلى تحديد نطاق النمو الحضري في الإمارة وإعداد مخطط استراتيجي هيكلي للتنمية الحضرية لخلق التوازن في استعمالات الأراضي وتحديد الإطار التشريعي والقانوني اللازم لتنفيذ الخطة الإستراتيجية وأن نطاق المشروع يتضمن مرونة تستجيب للتحديات والتغيرات لتوجيه التطوير العمراني على مراحل وتأخذ بعين الاعتبار توقعات النمو السكاني وسياسات التحول الاجتماعي والديموغرافي والعوائق والتحديات والإمكانات التي تتعلق بتوسع الرقعة الحضرية تحديد إطار الرقعة الحضرية المستقبلية ومن ضمنها مناطق التوسع الجديدة والمناطق القائمة المتوقع إعادة تطويرها أو تأهيلها.

    وكذلك تحديد المناطق غير الحضرية التوازن بين استعمالات الأراضي وما يتعلق بمناطق التطوير والتوسع العمراني من جهة والحفاظ على البيئة والتراث العمراني والحضري من جهة أخرى وتكاملية الحركة والنقل واستعمالات الأراضي بما يتلاءم مع التطوير المستدام ولتسهيل نشاطات الأعمال والفعاليات الاقتصادية والاجتماعية وصحة المدينة والاستمرارية في توفير الإسكان والخدمات والمرافق العامة الملائمة لكافة فئات المجتمع والاقتصاد التنافسي المتميز للإمارة وحماية الاستثمارات بصورة عامة وبصورة تستجيب لتطوير مراكز الخدمات والنشاطات الاقتصادية والمناطق السياحية والمنتجعات الاستثمارية المتميزة والموانئ.

    خصائص

    وأوضح أن نطاق العمل في الخطة تضمن تشخيص وتحديد خصائص وعناصر التنمية الحضرية وتحليل العناصر والخصائص وإعداد السياسات والتوجهات والخطة الإستراتيجية وإعداد آليات لتنفيذ الإستراتيجية ومن ضمنها الإطار التشريعي وتم إعداد المشروع بالتنسيق مع الجهات المعنية، وذلك على أربعة مراحل.

    فالمرحلة الأولى مراجعة وتحليل الوضع الحضري والعمراني والبيئي والاقتصادي والديموغرافي القائم، أما المرحلة الثانية فتتعلق بالتوقعات المستقبلية للتطوير والنمو الحضري والإقليمي في الإمارة آخذين بعين الاعتبار توقعات النمو السكاني والاقتصادي، وإعداد منهاج شامل للتطوير الحضري وما يتعلق باحتياجات البنية التحتية والطرق والمواصلات والإسكان والخدمات والمرافق العامة واحتياجات الأراضي اللازمة للتوسع العمراني الحضري، وتتضمن المرحلة الثالثة التخطيط الاستراتيجي وإعداد المخطط الهيكلي المتضمن المناطق الحضرية وغير الحضرية والنطاق البحري.

    تطوير

    قال المهندس نجيب محمد صالح مدير إدارة التخطيط في البلدية: إن مناطق التطوير الحضري في دبي تمتد على أراضي الإمارة والمناطق البحرية وتبلغ مساحة أراضي الإمارة 3978 كم مربعاً «ما عدا منطقة حتا -127 كم مربعاً» والنسيج الحضري القائم والمشاريع التي تحت الإنجاز والواقعة بصورة عامة غرب طريق الإمارات تغطي ما يقارب 20% من أراضي الإمارة، أما مساحة الأراضي التي تم اعتمادها سابقاً لغرض تطوير المشاريع العقارية الكبرى ولم يتم تطويرها فتمثل ما يقارب 20% أيضاً من أراضي الإمارة.

    طباعة Email