أحرزت المؤسسات التي توظف أصحاب الهمم نمواً ملحوظاً ومعدلات نجاح أعلى، علاوة على تطوير فرق تتمتع بمستويات أوسع من المفاهيم والمهارات والخبرات.
جاء ذلك في الكلمة الرئيسية التي ألقتها الشيخة د. علياء حميد القاسمي، الرئيس التنفيذي بالوكالة لقطاع الرعاية الاجتماعية والتنمية في هيئة تنمية المجتمع، حول موضوع «السياسات واللوائح» خلال مؤتمر «الاندماج في مكان العمل» الذي جرى على هامش أعمال معرض اكسبو أصحاب الهمم 2017 المنعقد حالياً، وتختتم فعالياته اليوم.
وأشارت إلى أن الإمارات لديها إطار تشريعي متوافق مع جميع اللوائح الدولية الصادرة عن الأمم المتحدة، واللوائح الاتحادية، كما أقرت دبي القانون رقم 2 لعام 2014 لخدمة ذوي الهمم.
وأبرز المتحدثون خلال حلقة نقاش بعنوان «بناء مكان عمل شامل» حضرها كل من د. عائشة سعيد حسيني، مؤسسة ومديرة مؤسسة منزل، وإيان ماكينون مؤسس شركة رياضة الأشخاص ذوي الهمم، والاندماج، والمشاركة الرياضية التابعة لمؤسسة لندن لتنمية التراث، ومارغريت هيكيش، مديرة الإتاحة والاندماج، في نيتورك ريل المملكة المتحدة.. أن الحاجز الرئيسي لبناء مكان عمل شامل هو الموقف تجاه فهم ذوي الهمم والحاجة إلى خلق المزيد من الوعي، كما ناقشوا القضايا التي تنشأ في مكان العمل لأصحاب الهمم في أثناء تقدمهم لمقابلات عمل للتعامل مع زملائهم.
وعبرت مارغريت هيكيش، مديرة الإتاحة والاندماج، في نيتورك ريل، بالمملكة المتحدة، عن تجربتها أثناء عملها، كما تطرقت لعملها مع أفراد ومؤسسات مختلفة للدعوة إلى الاندماج.
وسلطت الدكتورة عائشة حسيني الضوء على عملية التعليم والتدريب في مركزها «منزل»، المخصص للطلاب أصحاب الهمم، وتمكينهم من مواجهة سوق العمل بمجرد الانتهاء من تعليمهم.
حظيت منصة بلدية دبي في معرض أصحاب الهمم بإقبال كبير من زوار المعرض وخاصة المسؤولين عن الجمعيات الخاصة بأصحاب الهمم سواء داخل الدولة أو من دول مجلس التعاون الخليجي، حيث تفردت منصة البلدية بأن موظفيها من أصحاب الهمم هم من يديرونها بالكامل في خطوة آثرت فيها البلدية أن تؤكد أن لديها فريقاً من أصحاب الهمم أنفسهم قد تم تمكينهم وتطوير قدراتهم وتدريبهم بحيث يستطيعون إدارة مشاريعهم بأنفسهم.