كشف مجمع دبي للمعرفة وجمعية إدارة الموارد البشرية الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أكبر جمعية احترافية للموارد البشرية في العالم، والتي تضم 285 ألف عضو في أكثر من 165 بلداً، عن نتائج دراسة بحثية شاملة للسوق بعنوان «وجهات الموارد البشرية الناشئة - الاتجاهات الإقليمية والدولية للموارد البشرية».

حيث وجد الباحثون أن دولة الإمارات تحتل المرتبة الأولى في قائمة الأسواق الناشئة التي يعتقد أنها ستكون الوجهة التالية للموارد البشرية، متقدمةً بهامش كبير على أسواق رائدة، مثل سنغافورة وماليزيا. كما طلب من المشاركين ترتيب أفضل خمس دول من حيث قيادة العالم في مجال الابتكار في الموارد البشرية.

وأظهرت النتائج أن الولايات المتحدة تعتبر بهامش كبير رائدة عالمیاً في ممارسات الموارد البشریة المبتكرة، تليها المملكة المتحدة وأسترالیا.وفيما يخص الأسواق الناشئة، جاءت الإمارات كمنافس رئيسي، متفوقة على أسواق مثل سنغافورة والهند وفنلندا. وجرى إعلان نتائج الدراسة خلال مؤتمر ومعرض الموارد البشرية 2017.

وتم إجراء هذه الدراسة في إطار الشراكة بين مجمع دبي للمعرفة وجمعية إدارة الموارد البشرية بهدف تحديد الاتجاهات العالمية للموارد البشرية، ووجهات الموارد البشرية الناشئة، وتوسع شركات الموارد البشرية وشهيتها للمخاطر في 27 دولة في جميع أنحاء أوروبا ودول مجلس التعاون الخليجي وآسيا.

وتم جمع الردود وتحليلها من 835 من الموظفين العاملين ضمن مؤسسات أو إدارات الموارد البشرية في جميع أنحاء العالم.

واحتلت الإمارات المرتبة الرابعة في سهولة تأسيس مشاريع الأعمال، متقدمةً على أستراليا وأوروبا وسنغافورة، وجاءت الولايات المتحدة الأميركية في المرتبة الأولى، بينما حلت كندا والمملكة المتحدة في المرتبتين الثانية والثالثة على التوالي. كما احتلت المركز الرابع، متقدمة على الولايات المتحدة وأستراليا اللتين تعتبران وجهات رائدة للموارد البشرية.

وقال محمد عبد الله، المدير العام لمجمع دبي للمعرفة: «يسرنا أن نكشف عن نتائج دراستنا البحثية للسوق، والتي أجريت بالتعاون مع شريكنا جمعية إدارة الموارد البشرية (SHRM).

إن هذه النتائج تشكل دليلاً على التزامنا بالتميز في مجال الموارد البشرية، كما تؤكد من جديد جهودنا الرامية إلى تعزيز مكانة دولة الإمارات كمركز عالمي رائد للموارد البشرية. ففي ظل التغيرات الكبرى التي نشهدها في عصرنا الحالي والتحديات المستمرة التي تواجه الشركات، تعتبر مهنة الموارد البشرية عاملاً أساسياً لتطوير وتنمية رأسمالنا البشري».