أطلقت دار زايد للثقافة الإسلامية متمثلة في فرعها الكائن في أبوظبي، مسابقة المساجد في الإمارات، قراءة وفنوناً، تحت شعار «منارات الخير والعطاء»، مستهدفة المهتدين الجدد والمهتمين بالثقافة الإسلامية من المنتسبين للدراسة في الدار، بهدف تشجيعهم وتحفيزهم للتعرف على جماليات الفنون المعمارية والزخرفة الإسلامية.
وتندرج هذه المسابقة ضمن مبادرات عام الخير والعطاء، والهدف منها تشجيع طلبة الدار على القراءة والتعرف على جماليات الحضارة الإسلامية، ورفع المستوى الثقافي والتعليمي لدى المهتدين الجدد والمهتمين.
وتنقسم المسابقة إلى ثلاث فئات، الأولى في فن التصوير الفوتوغرافي، والفئة الثانية فن الرسم اليدوي، والفئة الثالثة البطاقة التعريفية التي تحمل معلومات عن المساجد.
ونجحت هذه المبادرة في تحقيق مساعيها المتمثلة في تشجيع منتسبي الدار من المهتدين الجدد والمهتمين على القراءة والتعرف على عظمة الحضارة الإسلامية وتكاملها، ورفع المستوى الثقافي والتعليمي لدى المهتدين الجدد والمهتمين، بالإضافة إلى تعرفهم على جماليات الفنون المعمارية والزخرفة الإسلامية، وذلك من خلال المشاركات المختلفة والمتنوعة والمتميزة التي قدمها المتسابقون.
من جهتها أشارت د.نضال الطنيجي المدير العام للدار إلى حرص إدارة وموظفي زايد للثقافة الإسلامية على تفعيل عام الخير، وترسيخ القيم والأخلاق الإسلامية، وتعزيزها في الطلبة المنتسبين للدار من فئة المهتمين بالثقافة الإسلامية والمهتدين الجدد، مما يجسد رؤية الدار في أن تكون مؤسسة رائدة في التعريف بجوهر الثقافة الإسلامية واستيعاب المهتدين الجدد، ويعزز قيم الدار من تسامح وتعايش، وهو النهج الذي رسمته القيادة الرشيدة للعمل في الدولة.