العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    إعلان تشكيل الدورة الثانية لمجلس أم القيوين للشباب

    راشد المعلا: شبابنا عماد الوطن وصمام أمان دولتنا

    صورة

    قال سمو الشيخ راشد بن سعود بن راشد المعلا ولي عهد أم القيوين، إن شبابنا هم وقود دولة الإمارات الحقيقي وصمام الأمان، وهم ثروة الأمم وقادتها. وأضاف سموه أن للشباب دوراً مهماً في بناء المجتمع متمثلاً بحضاراته، وإنجازاته، وتقدمه وتطوره، فهم عماد الوطن والأمة، وهم من ينهضون به، ومن يساهمون في نجاحه.

    وأكد سموه أن الإمارة على استعداد كامل لدعم الشباب واستثمار طاقاتهم وجهودهم لخدمة المجتمع والنهوض به، ولإحراز التقدّم والتطّور على كافة الأصعدة التي تصب في خدمة الدولة والإمارة دعماً للرؤية الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.

    جاء ذلك بمناسبة إعلان مجلس الإمارات للشباب والمجلس التنفيذي لإمارة أم القيوين عن تشكيل الدورة الثانية لمجلس أم القيوين للشباب، والمكوّن من سبعة أعضاء وقع عليهم الاختيار بناءً على مؤهلاتهم العلمية وخبراتهم العملية.

    حيث أثبتت المنافسة، من خلال الترشيح لعضوية المجلس، أن شباب دولة الإمارات يحملون مؤهلات ومهارات تؤهلهم للانضمام لعضوية المجالس الشبابية، والمشاركة في وضع المبادرات التي تساهم في تطوير منظومة العمل الشبابي في الدولة.

    اهتمام

    قالت معالي شما بنت سهيل فارس المزروعي، وزيرة الدولة لشؤون الشباب، رئيس مجلس الإمارات للشباب «دولة الإمارات تولي الشباب اهتماماً كبيراً، إدراكاً منها لأهمية دورهم في صناعة المستقبل، بما يمتلكون من طاقات وإمكانات متميزة، وقدرة على التواصل والانفتاح والتفاعل مع المستجدات، ومواكبة التطورات والتعامل مع التكنولوجيا الحديثة وتطويعها للخدمات التي يمكن الاستفادة منها، وتوظيفها في خدمة أهداف مجتمعهم ووطنهم».

    وأكدت المزروعي أن الشباب يتمتعون بإمكانيات عالية ومهارات إبداعية لا بد من استثمارها لتحقيق التطور الذي تسعى إليه دولتنا في كافة المجالات.

    جانبه أشار حميد راشد حميد الشامسي، أمين عام المجلس التنفيذي لإمارة أم القيوين إلى أن فئة الشباب في الدولة تحظى باهتمام كبير من الحكومة الرشيدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وحكام الإمارات في سبيل مواكبة التقدم والتطور.

    وتعد أيضاً ثروة من الثروات المستقبلية التي يسلط الضوء عليها من خلال إنشاء مجالس للشباب تهدف إلى دعمهم وتحفيزهم لخدمة المجتمع. وتهدف المجالس المحلية للشباب إلى تحقيق المواءمة مع توجهات الحكومة الاتحادية، و«مجلس الإمارات للشباب».

    وإيجاد منصة للتواصل بين الشباب والجهات الحكومية والخاصة في الإمارة، و«مجلس الإمارات للشباب»، والتواصل مع الشباب للتعرف إلى طموحاتهم والتحديات التي قد تواجه مستقبلهم، وتطوير مبادرات ومشاريع تهدف إلى تحقيق طموحاتهم واحتياجاتهم.

    أعضاء المجلس طاقات شبابية واعدة

    إبراهيم محمد آل علي: موظف بإدارة الاتصال الحكومي في برنامج الشيخ زايد للإسكان، ويدرس بكلية الإعلام في تخصص الإعلام الجديد بجامعة الفلاح، شارك في العديد من المبادرات الشبابية ومنها الحلقات الشبابية في مختلف إمارات الدولة والخلوة الشبابية التي عقدت مع أصحاب السمو والوزراء والقيادات، إلى جانب مشاركته في دورة تدريبية للإعلام والراديو مع بعثة رسمية للدولة في تونس عام 2016، حصل على جائزة المتطوع المتميز في القمة العالمية للحكومات عام 2017 من بين 300 متطوع.

    فاطمة عارف الصقال: تبلغ من العمر 23 سنة وهي حاصلة على شهادة البكالوريوس في الاتصالات الاستراتيجية المتكاملة من جامعة زايد.

    وتعمل حالياً كمسؤول علاقات عامة في المجلس التنفيذي بإمارة أم القيوين، تحرص على التطوع في المبادرات والفعاليات على مستوى الدولة والإمارة، من أهم إنجازاتها التطوعية هي مشاركتها في انتخابات المجلس الوطني الاتحادي لعام 2015 والقمة العالمية للحكومات لعام 2016 وجائزة الشيخ حمدان بن راشد للتصوير الضوئي.

    عبدالله آل علي: يشغل منصب مستشار قانوني في الشؤون القانونية والحوكمة لدى شركة مبادلة للاستثمار ش. م. ع. ويعد محامياً في المحكمة العليا في انجلترا وويلز، كما يشارك في الندوات الدولية والإقليمية حول الحوكمة والمسؤولية الطبية والمسائل القانونية الفنية للحكومات.

    حاصل على درجة بكالوريوس من جامعة اكستر وكذلك على درجة التدريب المهني القانوني من جامعة القانون بالمملكة المتحدة. بعد انضمام عبدالله في مبادلة، عمل لمدة عامين لدى «الين أند أوفري» شركة المحاماة الدولية في مكاتبها في لندن ودبي. جزء فعال في اللجان العاملة المعنية بالمشاريع التالية 1) اندماج شركة مبادلة للتنمية وآيبيك 2) كليفلاند كلينك أبوظبي 3) هيلث بوينت 4) مركز أبوظبي للتطبيب عن بعد.

    آمنة منقوش آل علي: تبلغ من العمر 24 سنة، تخرجت من كليات التقنية العليا بالشارقة من تخصص تكنولوجيا المعلومات بامتياز وحصلت على العديد من الجوائز والتقدير، كما كان لها دور بارز في التطوع في أنشطة الجامعة وخارج الجامعة، وكانت من ضمن أول دفعة من برنامج سفراء دبي للكربون.

    بالإضافة إلى ذلك، تم اختيارها وشاركت في مسابقة الهاكاثون من جامعة نيويورك أبوظبي. ولها خبرات عملية كثيرة فهي تدربت في شركة مايكروسوفت العالمية وبعد التخرج، عملت لمدة سنتين كمتدرب متخصص في تخطيط موارد المؤسسات في قسم تقنية المعلومات مع برنامج تدريب الخريجين في شركة دو، ثم انتقلت إلى بلدية دبي كمطور نظم أول في قسم تقنية المعلومات.

    وحصلت على درجة الدبلوم في إعداد قادة الابتكار ولها طموح في إكمال دراساتها العليا. أيضاً تطمح آمنة إلى دخول مجال ريادة الأعمال وإنشاء شركتها الخاصة.

    شيخة أحمد الشامسي: تبلغ من العمر 22 سنة، تعمل كمهندسة المفاعل في محطة براكة للطاقة النووية بمؤسسة نواة للطاقة، حيث تخرجت من فرع الهندسة النووية مع أول دفعة من جامعة الشارقة وتدربت في جامعة بوليتيكنك كاتالونيا في برشلونة، كما أنها شاركت في تدريب أساسيات الضمانات النووية في كوريا الجنوبية .

    وشاركت في تأسيس نادي الهندسة النووية في جامعة الشارقة والانضمام إلى الجمعية النووية الأمريكية كأول فرع طلابي يتعاون معها علمياً خارج أمريكا، وانضمت أيضاً إلى منظمة المرأة في الطاقه النووية.

    عائشة علي آل علي: تبلغ من العمر 20 سنة، وتقوم حالياً بدراسة تخصص الهندسة الكهربائية في الجامعة الأمريكية في الشارقة. على صعيد الإنجازات، قامت بالمشاركة في مؤتمر لمشروع الإمارات لاستكشاف المريخ في سنة 2015، بالإضافة إلى المشاركة والفوز في مسابقة الهندسة في مجالات الطب والأحياء لهذا العام. بالإضافة إلى ذلك، تعد نفسها نشطة في الفعاليات التي تخص الشباب .

    حيث شاركت كنائبة في تجربة محاكاة الكونجرس للشباب لهذا العام في الجامعة الأمريكية في الشارقة، بالإضافة إلى مشاركتها كمندوبة في حركة «يوث سبيكر» العالمية التي تحث الشباب على اتخاذ خطوات تجاه المشكلات التي تواجه العالم.

    وقد شاركت أيضاً في مبادرة «حلقات شبابية» المنظمة من قبل مجلس الإمارات للشباب لمناقشة أهم الموضوعات ذات العلاقة بالشباب. ومشاركتها كعضو في منتدى الشارقة للتطوير.

    سعيد محمد البلوشي: يبلغ من العمر 27 سنة لديه خبرة تتجاوز 7سنوات في مؤسسة حكومية يشغل حالياً مدير قسم في هيئة كهرباء ومياه دبي ومدير مشروع البنية التحتية لعدادات المياه الذكية (المواقع)، عضو في برنامج تكاتف للتطوع. ومن مؤهلاته الدراسية بكالوريوس في الهندسة الإلكتروميكانيكية بدرجة امتياز وماجستير في علوم الابتكار وإدارة التغيير.

    لديه عدة دورات تدريبية ومن أهمها دورة في الإدارة الاستراتيجية، دورة في الابتكار المهني وبرنامج إدارة المخاطر. لديه عدة إنجازات ومن أهمها أنه أنشأ مختبراً لفحص اتصالات الأجهزة ومركزاً لتدريب الطيارين من دون طيار في الهيئة، وطور آلية في عمليات العمل مما ساعد على زيادة الإنتاجية.

    طباعة Email