نظمت وزارة الصحة ووقاية المجتمع لمدة 3 أيام ورشة عمل تحديث الدلائل الوطنية لفحص سرطان الثدي حسب المعايير الدولية لإرشادات التشخيص، بحضور الدكتور حسين عبد الرحمن الرند الوكيل المساعد لقطاع المراكز والعيادات الصحية، والدكتورة عصمت القاسم رئيس مبادرة الكشف المبكر عن السرطان.
ومشاركة صناع القرار واستشاريين من وزارة الصحة ووقاية المجتمع وجميع الجهات الحكومية الصحية والقطاع الخاص وخبراء دوليين من النمسا وانجلترا وسلوفينيا، ورعاية الوكالة الدولية للطاقة الذرية IAEA.
تشخيص
وأكد الدكتور حسين الرند أن الورشة تهدف لتحديث الدليل الوطني للفحص المبكر وتشخيص سرطان الثدي من خلال استضافة خبراء متخصصين في المجال للوصول إلى دليل موحد متفق عليه من جميع الجهات بما يواكب أحدث التوصيات والأدلة العالمية، مما يؤدي إلى رفع مستوى الخدمات الخاصة بالكشف المبكر عن السرطان.
وذلك في إطار فعاليات حملة «اطمئنان» وضمن المبادرتين المعتمدتين من مجلس الوزراء «الفحص الدوري الشامل» و«الكشف المبكر عن السرطان» منذ عام 2014.
تحديث
من ناحيتها قالت الدكتورة عصمت القاسم إن الهدف من ورشة العمل هو تحديث المبادئ التوجيهية الوطنية لعام 2014 لفحص وتشخيص سرطان الثدي وفقاً للتوصيات الدولية القائمة على الأدلة مع مراعاة السياق الوطني لدولة الإمارات والبيانات والقيم، وسيتيح هذا للمهنيين الصحيين التدخل بشكل أكثر فعالية لتحسين نتائج سرطان الثدي والتشخيص في الإمارات.
