في جلسة بعنوان «مغردون للوطن» ضمن الدورة الرابعة لمنتدى الإعلام الإماراتي الذي نظمه أمس نادي دبي للصحافة، قال الكاتب ماجد الرئيسي إن مواقع ومنصات التواصل الاجتماعي على الرغم من أنها أدوات إعلامية إلا أنها في مرحلة من المراحل لا بد أن تتحول إلى سلاح وطني يقف في مواجهة حملات التحريض ونشر الفتن. ولفت إلى أن الحملات المضللة هي ضريبة نجاح الإمارات ودليل على سلمية نهجها، ليس في الوقت الحاضر فقط وإنما منذ عهد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.
ووصف الحرب الإعلامية على مواقع التواصل بأنها ليست حرب فتنة أو تحريض كما يفهمها البعض، بل مواجهة بين الحقيقة والباطل وبين دعاة السلم وداعمي التطرف والإرهاب.