العد التنازلي لإكسبو 2020 دبي

    عطاء وإبداع

    خديجة البستكي.. مهندسة جسور التواصل

    تُسَخّرُ خديجة البستكي خبراتها المكتسبة ومعرفتها العلمية لخلق عملية اتصال فعال، تشكل جسراً يربط مكونات منظومة العمل، ويؤكد قدرتها على تعريف المجتمع المحلي والعالم بإنجازات دبي والإمارات، وتؤمن الشابة الإماراتية بأهمية الدبلوماسية العامة والقوة الناعمة، وتكامل دورها مع الاتصال الحكومي في تحقيق أهداف استراتيجية أبرزها تحفيز المجتمع على المشاركة في عملية بناء مستمرة ضمن مختلف القطاعات واطلاع العالم على مستويات الإنجاز المتقدمة في شتى مجالات التطوير بالدولة.

    ومن موقعها كمدير إدارة تطوير الأعمال في مدينة دبي للإعلام ومدينة دبي للاستديوهات ومدينة دبي للإنتاج، تهتم بجلب الاستثمارات إلى الدولة، وتقول إنهم في مدينة دبي للإعلام يحرصون على العمل مع المؤسسات الإعلامية الأجنبية، وترسيخ صورة دبي كعاصمة إقليمية للإعلام، والإسهام في مؤازرة الخطاب الحكومي والرسمي عبر تنسيق الجهود وتكامل الأدوار بما يعزز قوة وتأثير الرسالة ضمن المحافل الإقليمية والعالمية كافة.

    وتشدد خديجة على أهمية صناعة الإعلام الإماراتية، والتي تسهم فيها وسائل الإعلام المحلية إلى جانب المؤسسات الدولية التي اتخذت مراكز إقليمية لها داخل الدولة، والتي ترى خديجة أنها تتكامل ولا تتنافس، فالهدف واحد وهو جذب مزيد من الاستثمارات، والمساهمة في نقل الصورة الحقيقة لقصة النجاح الإماراتي والتعايش بين جنسيات كثيرة في زمن يشهد صراعات شتى في أماكن أخرى من العالم، وهو ما يعزز أهمية إرساء النموذج الإماراتي الحضاري وتعميمه عالمياً واستخدام الإعلام كوسيلة لإيصال هذه الرسالة الإنسانية إلى العالم.

    وتفتخر البستكي بأنها جزء من «شبكة دبي للدبلوماسية العامة والاتصال» التي أطلقها سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي، ناهيك عن مشاركتها في دورات مرتبطة بمجال عملها مثل «برنامج القيادات النسائية المبتكرة» الذي نفذته مؤسسة دبي للمرأة التعاون مع كلية «آشريدج هالت لإدارة الأعمال الدولية».

    وتمتد خبرتها لأكثر من عشرة أعوام في مناصب تنفيذية ضمن مجالات إدارة المبيعات وتطوير الأعمال وإدارة المشاريع والبروتوكولات والعلاقات الدولية، في إحدى المناطق الحرة، حيث تمحورت مهامها حول الشؤون الحكومية والتنسيق مع وكالات ترويج الاستثمار.

    طباعة Email