نظمت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، بالتعاون مع الهلال الأحمر الإماراتي فعالية «التطوع والعمل الإنساني»، التي عقدت في ديوان عام الوزارة، وهدفت الفعالية إلى إطلاق مبادرة «سفير التطوع» في وزارة الخارجية والتعاون الدولي، حيث تم فتح باب التسجيل أمام موظفي ومنتسبي الوزارة للتطوع في برامج ومنصات التطوع الاجتماعي التابعة للهلال الأحمر الإماراتي.

حضر الفعالية أحمد ساري المزروعي وكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالإنابة وعدد من المسؤولين في الهلال الأحمر الإماراتي يتقدمهم الدكتور محمد عتيق الفلاحي الأمين العام للهيئة بالإضافة إلى عدد من مسؤولي وموظفي وزارة الخارجية والتعاون الدولي.

وألقى المزروعي كلمة سلط خلالها الضوء على أهمية التطوع والعمل الإنساني، والذي يمثل واحداً من أهم المواضيع المؤثرة في تعزيز مسيرة التنمية المستدامة وبناء مستقبل الدولة والمجتمع بشكل عام.

وأكد أن التطوع بأبعاده الإنسانية والاجتماعية يعتبر سلوكاً حضارياً يعزز قيم التكافل الاجتماعي حيث ينعكس تأثيره إيجابياً في حياة الأسرة والفرد والمجتمع كما يسهم في الارتقاء بالثقافة المجتمعية ككل، ويعمل على تنمية الحس بالمسؤولية وتحفيز روح المبادرة.

وأضاف: يشكل المتطوعون مورداً حيوياً للدولة في القطاعين الحكومي والخاص، حيث يمكن الاستفادة من إمكاناتهم ومؤهلاتهم في بناء وتنفيذ العديد من المشاريع والمبادرات المجتمعية وحتى الإقليمية والدولية.

وأكد وكيل وزارة الخارجية والتعاون الدولي بالإنابة أن التطوع والعمل الإنساني جزء أصيل من ثقافة المجتمع الإماراتي وهما نتاج لغرس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.

وفي ختام الفعالية تم فتح الباب أمام موظفي وزارة الخارجية والتعاون الدولي للتسجيل في برامج ومنصات التطوع الاجتماعي التابعة للهلال الأحمر الإماراتي، كما جرى تكريم الضيوف الحاضرين.