تؤمن الشابة الإماراتية، الريم مبارك العامري، بأن المرأة الإماراتية حظيت بنصيب وافر من الرعاية والاهتمام، وقالت بابتسامة: «لا يخفى على أي عاقل، أن دولتنا الغالية تشكل نموذجاً رائداً يحتذى به في دعم المرأة وتمكينها، وذلك بفضل توجيهات القيادة الرشيدة».
وتحدثت العامري عن نفسها: «إن كنت قررت يوماً أن أتخصص في مجال دراسة إدارة الأعمال في جامعة الإمارات، إلا أنني غيرت رأيي آنذاك، وتخصصت في الاتصال الجماهيري، خاصة بتشجيع الأساتذة الذين أشادوا بشخصيتي، وما أحمله من سمات ومؤهلات تؤهلني أن أكون إعلامية، ولله الحمد، تخصصت في الإعلام، وبعد تخرجي عملت في قصر المويجعي، تحت مسمى ضابط تسويق وعلاقات عامة»، مبدية سعادتها بالعمل في القصر، الذي يعتبر أحد أبرز الأماكن السياحية في مدينة العين الخضراء، وظل لما يقرب من قرن، شاهداً وحافظاً للقيم الإماراتية.
وأشارت إلى أن طاقم العمل في قصر المويجعي، يستضيف ويستقبل آلاف الزوار، الذين يطّلعون يومياً على تراث أبوظبي.
وأضافت: «تشرفت خلال عملي، بلقاء شخصيات مهمة في الدولة، وحتى من خارجها، سواء من شيوخ، وشخصيات قيادية، وسفراء، وكان آخرها لقاء السير بيتر كوسغروف الحاكم العام لأستراليا، وكانت ترافقه حرمه لين كوسغروف، وهذا بحد ذاته يصقل شخصيتي، ويكسبني أيضاً الكثير من المهارات القيادية، وبروتوكول استقبال كبار الشخصيات».
واعتبرت نفسها ناجحة في مجال عملها، وترى أن من يقف وراء ذلك هي والدتها، وزوجها فهد العامري، الذي يعمل طياراً في القوات المسلحة.
وتطمح الريم العامري إلى أن تكون دبلوماسية في يوم ما، وعن هذا الطموح، أوضحت أن القيادة الرشيدة تحرص على تمكين وتعزيز دور المرأة في مجال السلك الدبلوماسي والتمثيل الخارجي، الأمر الذي يعكس صورة مشرفة لدولة الإمارات.
وترى أن العمل في هذا السلك المهم، لا يخلو من تحديات قد تواجه المرأة بشكل خاص، ولكنها تستطيع مواجهة تلك التحديات، إن حصلت على دعم جميل من أفراد أسرتها، الأمر الذي سيأخذ بيدها حتماً لتحقيق التوازن بين حياتها العائلية والاجتماعية والمهنية.