قام فريق باحثين في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا ممثلة بمعهد مصدر، بتطوير تقنية مبتكرة لإجراء محاكاة كمية وميكانيكية للتنبؤ بطبيعة حركة السوائل على سطوح الصخور الصلبة، الأمر الذي يسهم في تعزيز عمليات إنتاج الطاقة من خزانات النفط الجوفية في المنطقة.
وقال الدكتور ستيف غريفيث، نائب الرئيس التنفيذي للأبحاث بالوكالة في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا: «تتيح التقنية الجديدة التنبؤ بدقة بخاصيات التبلل للمواد الكربونية، ما يسهم بدور رئيسي في تحديد خصائص الخزانات النفطية الجوفية وتطوير النماذج اللازمة لمساعدة أبوظبي على المضي قدماً في تحقيق أهدافها الطموحة المتعلقة بتعزيز كفاءة عمليات استخراج النفط».
ويقود الدكتور تاي جون زانغ، أستاذ في الهندسة الميكانيكية وهندسة المواد، الفريق البحثي الذي يضم د. جين يو لو ود. أيكيفا ريزا، الباحثين في دراسات ما بعد الدكتوراه، والطالبين في برنامج الدكتوراه كياويو جي وهونغزيا لي.
وقام الفريق البحثي بنشر ورقة بحثية حول تقنية المحاكاة بعنوان «التنبؤ المباشر بمدى تبلل سطوح الكالسيت عبر إجراء محاكاة كمية أساسية» في مجلة «Physical Chemistry Letters»، وهي مجلة علمية رائدة على مستوى العالم تقوم بنشرها الجمعية الأمريكية للكيمياء. وجرى إعداد الورقة البحثية في إطار مشروع بحثي يحظى بتمويل شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك).
وأوضح زانغ أنه من شأن القدرة على التنبؤ بمدى قابلية تبلل السطوح الجوفية إتاحة المجال لتطوير بروتوكولات يمكن أن تساهم في تعزيز العمليات الخاصة باستخراج النفط . ولتقدير مدى قابلية السطوح الجوفية على التبلل، أجرى الفريق البحثي سلسلة من عمليات المحاكاة الكمية على مستوى الذرة، والتي تظهر عمليات التفاعل ما بين الجزيئات المكونة لسطوح الصخور ومجموعة من جزيئات السوائل مثل المياه والنفط والغاز.
