انطلقت أمس بمناسبة عام الخير قوافل زايد الخير في مصفوت تحت شعار «وفاء وولاء وعطاء» بمشاركة واسعة من مختلف فئات المجتمع بهدف تعزيز الروح الوطنية ودعم قيم الولاء والانتماء وترسيخ ثقافة العمل التطوعي والعطاء المجتمعي والإنساني.

ويأتي ذلك انسجاماً مع توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وترجمة لرؤية صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان بأهمية تبني مبادرات تعزز الوفاء للوطن والولاء للقيادة والعطاء للمجتمع وذلك تزامناً مع احتفالات الدولة بيوم العلم في تظاهرة تطوعية تبرز الدور الإنساني لأبناء الإمارات.

وتأتي المحطة الحالية لقوافل زايد الخير في إمارة عجمان استكمالاً للمهام التطوعية لقوافل زايد الخير محلياً وعالمياً والتي دشنت عام 2000 واستطاعت في 17 سنة من الوصول برسالتها الإنسانية للملايين من البشر، انطلاقاً من الإمارات إلى دول العالم في رسالة حب وعطاء؛ تجسيداً لمبادئ روح الإنسانية التي أرسى قواعدها المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وامتداداً لجسور الخير والعطاء لأبناء الإمارات أبناء زايد الخير الذين نهجوا نهجه وخطوا خطاه في مجالات العمل الإنساني بغض النظر عن اللون أو الجنس أو العرق أو الديانة.

رعاية

ويشرف على قوافل زايد الخير في محطتها الحالية نخبة من أبناء زايد الخير من المتطوعين في برنامج الإمارات للتطوع المجتمعي والتخصصي من خلال فرقها التطوعية التخصصية في مجالات الصحة والتعليم والثقافة والبيئة والتي ستساهم في إثراء الحركة التطوعية من خلال تمكين الشباب في تقديم خدمات تطوعية لكبار السن والأطفال وأصحاب الهمم والعمال باستخدام مدينة افتراضية متحركة في بادرة إنسانية الأولى من نوعها في المنطقة ترسم صورة مشرقة تجسد التلاحم الاجتماعي بين مختلف فئات المجتمع .

وذلك بمبادرة من مبادرة زايد العطاء وتنظيم من مجلس الآباء والمعلمين وبلدية مصفوت وبالشراكة الاستراتيجية مع جمعية دار البر ومؤسسة بيت الشارقة الخيري ومستشفى السعودي الألماني وبحضور واسع من مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة في نموذج مميز للعمل التطوعي والمجتمعي والإنساني.

وحضر فعاليات قوافل زايد الخير في محطتها الحالية في مصفوت الشيخ أحمد بن راشد النعيمي وسيف بن غدير مدير بلدية مصفوت والعديد من المسؤولين من المؤسسات التعليمية والصحية والشرطية والرياضية وتضمنت القوافل مبادرات مبتكرة في مجال العمل التطوعي والعطاء الإنساني أبرزها جناح مجالس زايد الخير الشبابية وجناح مهرجان الخير وجناح أسواق الخير التطوعية وجناح ولائم الخير وجناح أطباء الخير وعيادات الخير المتنقلة .

وجناح مستشفى الخير الميداني وجناح مهرجان الخير في تظاهرة خيرية غير مسبوقة في فكرها وتأثيرها الإيجابي في إدخال السعادة في قلوب كبار السن والأطفال وأصحاب الهمم والعمال والمرضى بمشاركة كبيرة من مختلف فئات المجتمع والتي تسير لمختلف إمارات الدولة محلياً وإلى العديد من الدول عالمياً وفق الخطة الموضوعة لعام 2017 و2018 للوصول برسالتها المجتمعية والإنسانية للملايين من البشر.

وأكدت الشيخة عزة بنت راشد النعيمي رئيسة مجلس الآباء والمعلمين رئيسة مؤسسة حماية الطفل والمرأة أن عمل الخير في دولة الإمارات ليس سمة أو صفة وحسب لكنه نهج ثابت ومتواصل أصبح أولوية على مختلف المستويات بتوجيهات من القيادة الرشيدة، صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة.

وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، تعزيزاً لمسيرة العطاء التي أرسى دعائمها منذ نشأة الاتحاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه.